السبت، 14 فبراير 2009

انهيار وشيك للمسجد الاقصى


جدد قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير التميمي تحذيره من خطورة الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى المبارك، وقال إنها قد تؤدي إلى هدمه قريباً، مؤكداً وجود "تصدعات وتشققات خطيرة" في أعمدة المسجد والمباني المحيطة به.
وأضاف التميمي في مؤتمر صحفي عقده السبت بمدينة رام الله في الضفة الغربية أن إسرائيل صعدت من هجماتها ضد
القدس، وقال إن المدينة "تتعرض لهجمة استيطانية وحفريات وهدم بيوت وعزل متواصل وخاصة المسجد الأقصى".
وحذر من انهيار المسجد وعشرات العقارات والمنازل الفلسطينية في البلدة القديمة في القدس وبلدة سلوان إلى الجنوب من المدينة بفعل الحفريات المتواصلة.

وعرض التميمي خلال المؤتمر الذي حضرته شخصيات إسلامية ومسيحية صورا للوضع "الخطير" الذي تعاني منه أساسات المسجد الأقصى جراء الحفريات الإسرائيلية.
وقال إن مدينة القدس والمسجد الأقصى يتعرضان "لأبشع أنواع الإرهاب المنظم والممنهج"، مؤكداً أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حفريات "يشكل انتهاكا واضحا للمواثيق والقرارات والاتفاقيات الدولية" التي تنص على أن القدس مدينة محتلة ولا تنطبق عليها القوانين الإسرائيلية.
وأطلق التميمي "صيحة" إلى الأمتين العربية والإسلامية والعالم المسيحي، وقال "متى ستتحركون لنصرة القدس ومقدساتها ونصرة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة؟".
وكان التميمي قد حذر قبل نحو عشرة أيام في تصريح مكتوب من أن الحفريات الإسرائيلية المستمرة أسفل المسجد الأقصى أدت إلى إضعاف وتقويض أساساته، وحذر من انهيار كامل للمسجد وقال إنه بات معلقاً بالهواء.


يذكر أن 17 طالبة فلسطينية أصبن في الأول من الشهر الجاري بجروح إثر انهيار أرضية الصف الذي كن يدرسن فيه بمدرسة القدس الأساسية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (
أونروا) بسبب الحفريات الإسرائيلية أسفل المدرسة الواقعة على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

بوادر الازمة بين انقرة وتل ابيب


توقع الجيش التركي بأن تتضرر العلاقات مع تل أبيب, على خلفية تصريحات قائد عسكري إسرائيلي انتقد فيها السياسات التركية تجاه الأكراد وقبرص والأرمن, بينما نفى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بأن يؤدي موقف بلاده من الحرب الإسرائيلية على غزة لإنهاء دورها كوسيط.
ووصفت رئاسة الأركان في بيان تصريحات قائد القوات البرية الإسرائيلية آري مزراحي بشأن ملفات الأكراد وقبرص والأرمن بأنها "غير مقبولة". وقالت إنه "جرى تقييم التصريحات على أنها تصل لدرجة قد تتضرر معها المصالح الوطنية بين البلدين".

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت أن قائد الجيش صرح بأن أنقرة ليست في وضع يسمح لها بانتقاد احتلال الأراضي الفلسطينية, بينما تحتفظ تركيا بقوات شمال قبرص.
كما اتهم مزراحي السلطات التركية بقمع الأقلية الكردية، وارتكاب مذابح بحق الأرمن خلال الحرب الكونية الأولى.
وقد استدعت الخارجية التركية سفير تل أبيب جابي ليفي للاحتجاج على تصريحات القائد الإسرائيلي.

توتر
تسيبي ليفني طالبت أنقرة باحترام إسرائيل

وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تدهورت الآونة الأخيرة بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
كما انسحب أردوغان من منتدى دافوس الشهر الماضي احتجاجا على عدم منحه الحق في الرد على الرئيس الإسرائيلي
شمعون بيريز. وصرح أردوغان بأن إسرائيل "تعرف جيدا كيف تقتل". وقد استقبل استقبالا حارا فور عودته لبلاده من دافوس.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية
تسيبي ليفني دعت مطلع الشهر الجاري تركيا إلى إظهار احترامها لإسرائيل.
وقالت ليفني إن لدى إسرائيل علاقات إستراتيجية مهمة مع أنقرة وإنها تتوقع منها أن تظهر احترامها لتل أبيب، رغم التظاهرات الشعبية بالشوارع التركية والصور الصعبة التي تعرض عن الأوضاع بغزة.

وساطة أنقرة
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء التركي اليوم إن انتقاد بلاده الشديد للهجوم الإسرائيلي على غزة، لن ينهي دورها كوسيط للسلام بالشرق الأوسط.
وأضاف "لسنا من أراد هذا الدور التفاوضي, أرادت كل من سوريا وإسرائيل أن تلعب تركيا دور الوسيط في المفاوضات بينهما ولهذا السبب شاركنا فيها وحدث الشيء نفسه بالمحادثات بين باكستان وإسرائيل".
وأوضح أردوغان بأن منتقدي بلاده يسيئون فهم السياسة الخارجية التركية إذا اعتقدوا أن الحكومة تقف إلى جانب حركة
حماس أو ضد إسرائيل, مضيفا أن أنقرة تريد السلام بالمنطقة وتدافع عن الضعفاء وهم بهذه الحالة المدنيون بغزة.

وفي تعليقه على الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة, أعرب أردوغان عن أسفه لأن الإسرائيليين "صوتوا لصالح هذه الأحزاب (اليمينية)" مضيفا أن الانتخابات "رسمت صورة قاتمة جدا".

اولمرت يستبعد التهدئة دون شاليط


أفاد مصدر مسئول في القاهرة بأن الإعلان عن اتفاق جديد للتهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد يتم غدا إذا حل التباين بشأن بعض الصياغات النهائية, في الوقت الذي اشترط فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط قبل إبرام أي تهدئة.
وأضاف المصدر أن سريان وقف إطلاق النار سيبدأ فور إعلان التهدئة الذي سيكون في صورة بيان مصري مقتضب. وفور الإعلان ستفتح
المعابر إلى قطاع غزة بنسبة 80%، مع ضمانات مصرية بعدم قيام إسرائيل بإغلاقها.

ومن المتوقع أن يصل المسؤول الأمني لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد إلى القاهرة لإبلاغها بالصيغة النهائية لموقف حكومته, أو قد يتم الاكتفاء بإبلاغ الوسيط المصري هاتفيا.


أولمرت قال إنه ألزم نفسه بالربط بين شاليط والتهدئة ربط إسرائيلي

وفي وقت سابق ربط أولمرت بين إبرام التهدئة وبين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.
وقال أولمرت في بيان إن "موقف رئيس الوزراء هو أن إسرائيل لن تصل إلى تفاهمات بشأن هدنة قبل الإفراج عن جلعاد شاليط".
وأضاف البيان "لن يتم فتح المعابر دون الإفراج عن شاليط.. هذا التزام قطعه رئيس الوزراء على نفسه ويعتزم التحرك وفقا لهذا الالتزام".
جاء هذا الموقف الإسرائيلي ليزيد من تعقيد الموقف في الوقت الذي يجري فيه وفد قيادي من حركة حماس محادثات في القاهرة مع أحد مساعدي مدير جهاز المخابرات المصرية
عمر سليمان بشأن بنود التهدئة في غزة التي أفادت حماس بأنه سيتم الإعلان عنها مساء اليوم على أساس تهدئة متبادلة لمدة سنة ونصف وفتح المعابر التجارية بين إسرائيل وقطاع غزة.

حماس ترفض بالمقابل

قال عضو المكتب السياسي لحماس المشارك في محادثات القاهرة محمد نصر إن حركته لن تربط بين أي تهدئة ومصير الجندي الإسرائيلي الأسير منذ عام 2006.

وأضاف نصر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أنه ليس لدى حركته أي إطار زمني للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، مضيفا "يمكن الإعلان عن تهدئة بعد ساعة أو بعد غد".
من جانبه أعلن المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أن التصعيد الإسرائيلي على غزة الذي تزامن مع قرب الإعلان عن تهدئة يهدف إلى تخويف الشعب الفلسطيني و"حشر الفصائل وحماس في زاوية الخيارات الصهيونية".

وأضاف برهوم في بيان أن التصعيد يأتي للدفع "بما يلبي شروط الاحتلال وتحديدا تزامن هذا القصف مع تراجع في الموقف الصهيوني المتعلق بسقف التهدئة والذي طالبوا فيه بتهدئة مفتوحة وطويلة الأمد, وليس تهدئة عام ونصف كما كان معتمدا".

مشاكل فنية

وفي وقت سابق أشار عضو وفد حماس بمباحثات القاهرة صلاح البردويل إلى وجود مشاكل وصفها بالفنية ناتجة عن موقف إسرائيلي، تعوق إعلان التهدئة حتى الآن.
وقال البردويل في مقابلة مع إذاعة الأقصى القريبة من الحركة إن اتفاق التهدئة أنجز بالفعل وهو ينتظر الإعلان عنه اليوم السبت.
وأوضح أنه كان يفترض أن يبدأ سريانه اعتبارا من الأحد، غير أنه أشار إلى أن مشكلة فنية ظهرت في الساعات الأخيرة بعد مطالبة إسرائيل بأن يكون اتفاق التهدئة دائما.


خالد مشعل جدد مطالبة حركته بإطلاق المعتقلين لدى السلطة قبل المصالحة (رويترز)ملف المصالحة

وفيما يتعلق بالمصالحة بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) وحماس, أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن الاجتماع الذي عقد بين وفدي الحركتين أسفر عن اتفاقهما على تجاوز الخلافات والتقدم نحو المصالحة، مؤكدا أن المباحثات مستمرة بين الوفدين.
وأكد الاجتماع الذي ضم القياديين في فتح
أحمد قريع ونبيل شعث مع وفد حماس، وقف الحملات الإعلامية بين الحركتين وإنهاء ملف المعتقلين السياسيين وتكثيف اللقاءات الثنائية لتنسيق الشأن الفلسطيني.
غير أن رئيس المكتب السياسي لحماس
خالد مشعل شدد الجمعة على أنه لا يمكن التوصل إلى المصالحة الوطنية في ظل اعتقال السلطة الفلسطينية المئات بالضفة الغربية.

ونفى مشعل في تصريحات قبيل مغادرته العاصمة الليبية طرابلس أن يكون هناك معتقلون سياسيون في قطاع غزة، داعيا الجانبين إلى الجلوس سويا لبحث مسألة المعتقلين.
وفي هذا الصدد دعت مصر جميع الفصائل الفلسطينية إلى بدء محادثات بشأن مصالحة وطنية بالقاهرة يوم 22 فبراير الجاري. وحسب وثيقة الدعوة التي حصلت مدونة الضمير المصري على نسخة منها، فإن الحوار -الذي سيتم بمشاركة الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم- سيهتم بمناقشة خمس لجان تم الاتفاق على تشكيلها وفق مبادرة الحوار المصرية.

من اجل نقابة تضرب....لا تنضرب

من أجل نقابة قوية , مستقلة , ديمقراطية …. غير تابعة لحزب أو أى من كان …… ما أحوجنا اليها الآن ...
من أجل نقابة ” حرة ” تدافع ” بصدق ” عن مصالح العمال فى غزل المحلة …… ما أحوجنا اليها الآن ...
من أجل نقابة تقف ضد التخريب المتعمد لشركتنا …. وتؤمن بمصلحة الأمن القومى لهذا الصرح العظيم …
من أجل نقابة تقف مع كل المتضرريين من العمال اللذين يقع عليهم الظلم ( جزاءات ، نقل تعسفى ، تخطى فى الترقية والاسكان … الخ )
ايماناً بأن النقابة هى المحامى المدافع الاول عن العمال ” بفهم ووعى قانونى ونقابى لكل العمال ” .
من أجل نقابة ترفض العدوان على حقوق الانسان وتتضامن مع كل المقاومين ضد الاحتلال ( عسكرى أو اقتصادى ) والعدوان على الافراد والشعوب فى الداخل والخارج- نقابة تؤسس على أساس المعايير والمواثيق الدولية “التى وافقت ووقعت عليها مصر” . . . .
لذلك
نعلن نحن العمال أعضاء لجان الانتاج ” بمصانع غزل المحلة ” على أن نبدأ فى تأسيس ” النقابة المستقلة ” لعمال غزل المحلة ، للدفاع عن قضايا العمال ،ومصالحهم ، والرقى بوعيهم النقابى والقانونى ، وأن تؤسس هذه النقابة بحرية وشفافية لكل العمال وتركز على أسس واضحة وسليمة منها الآتى :-
عدم خضوع هذا التنظيم النقابى لقانون تضعه الدولة ضد المعايير الدولية لحقوق العمال ، ويكون قيداً على حرية “النقابة” … بل يضع العمال والنقابين بأنفسهم اللوائح الخاصة بهم للدفاع عن مصالح العمال .. طبقاً للمعايير الدولية.
إعادة الشخصية الاعتبارية للجنة النقابية المصنعية وإعطائها وحدها الحق في التفاوض الجماعي نيابة عن العمال .
تشكيل لجان المندوبين بالاقسام بالانتخاب الحر داخل مواقع الانتاج لضمان الرقابة علي النقابة ومحاسبتها إذا لم تؤدى دورها المطلوب .
إقرار حق العمال في ممارسة ما يرونه للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم خلال مراحل التفاوض مع الادارة لتقوية موقفهم في المفاوضات .
إعطاء اللجنة النقابية المصنعية وحدها الحق في توجيه كافة أموالها دون رقابة أو وصاية من النقابة العامة أو السلطات الادارية أو أصحاب العمل ( الرقابة والوصاية من الجمعية العمومية للنقابة المصنعية فقط ) .
6. يجب أن تتضمن لوائح النقابة النص علي أن العمل النقابي تطوعي والنص علي عدم التكسب من العمل النقابي وحظر
حصول النقابين علي أي إمتيازات.
العمل علي عقد الجمعية العمومية للنقابة المصنعية لمحاسبة أعضاء النقابة والرقابة عليها وسحب الثقة منها إذا أقتضت الضرورة .
زميلي العامل … زميلتي العاملة
هذا ما أردنا أن نوضحه لكم ومايجب أن تصبح عليه لجنتكم النقابية المستقلة التى نرجو سرعة تأسيس هذا التنظيم النقابى في أقل وقت ممكن فعمال المحلة قادرين علي تحقيق ما هو أنفع لهم ،،،،،، والله الموفق ،،،،،،،،،،
لجان الانتاج داخل مصانع غزل المحلة
المحلة الكبرى 9/2/2009

الأحد، 1 فبراير 2009

نص اعتذار بيريز لأردوغان

بثت وسائل الإعلام التركية نص المكالمة الهاتفية التى أجراها الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، للاعتذار عقب المشادة بينهما، فى إحدى جلسات منتدى دافوس الخميس الماضى.
وجاء فى المكالمة اعتذار واضح من بيريز لأردوغان، حيث قال لأردوغان "إن مثل هذه الأحداث يمكن وقوعها بين الأصدقاء"، وأنه آسف جداً لما حدث فى الندوة.
وجاء نص المكالمة كالتالى:
بيريز "مثل هذه الأشياء تحدث بين الأصدقاء، وأنا أشعر بأسف شديد مما وقع، وأود أن أؤكد قبل كل شىء أن احترامى وتقديرى تجاه الجمهورية التركية، وتجاه شخصكم كرئيس وزراء لن يتغير فى أى وقت".
أردوغان "لا شك أن الأصدقاء يتناقشون بينهم، ولكن لا يمكن قبول رفع الصوت عالياً فى محفل دولى بوجه رئيس وزراء تركيا وكأنه رئيس قبيلة".
بيريز "لقد رفعت صوتى لأن أصدقائى يقولون لى أن صوتى يصدر خافتاً ولا يفهم، عليه، فإن رفع صوتى لا علاقة له مطلقاً بموقفى تجاه رئيس وزراء تركيا، وأنا حزين لما حدث اليوم".
أردوغان "سمعت أنك ستعقد مؤتمراً صحفياً بعد قليل".
بيريز "ليس الآن بل غداً".
أردوغان "إذا استطعت فى المؤتمر الصحفى الإفصاح عن المشاعر التى تتحدث عنها الآن، فأعتقد أنه سيمكن آنذاك تجاوز هذا التوتر إلى حد ما".
بيريز "سأنقل ذلك بالضبط إلى الإعلام دون شك".
أردوغان "شكراً لهذا الاتصال الهاتفى".
بيريز "وأنا أيضا أشكركم وأتمنى لكم رحلة سعيدة".
وأعلن بعد ذلك بيريز، أن إسرائيل لا تريد إثارة أى توتر أو مشكلة مع تركيا،
معرباً عن أمله فى ألا ينعكس ما حدث فى ندوة غزة بدافوس على العلاقات بين البلدين،
وأكد أن إسرائيل لا تريد مشاكل مع تركيا، لأن خلافاتها ليست معها بل مع الفلسطينيين.
وقال بيريز، إن المتحدثين الآخرين الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، رسما صورة سيئة لإسرائيل، أضطر معها للتحدث بحدة،
مؤكداً أن ما جرى لم يكن موقفاً شخصياً يستهدف أحداً، وأن تركيا دولة صديقة بنظرهم،
وقال "لم أذهب إلى دافوس للشجار بل الرد على اتهامات غير حقيقية، وهذا ما يفرضه على منصبى، وما جرى لم يغير من علاقاتنا مع الجمهورية التركية ورئيس حكومتها".

نصر الله يجدد هجومه على مصر


جدد أمين عام حزب الله اللبنانى حسن نصر الله، هجومه على السلطات المصرية، واتهمها بـ"الكذب" بشأن معبر رفح، و"المشاركة فى حصار قطاع غزة"، مشككاً فى كون القاهرة وسيطا نزيها كما تدعى.

وقال نصر الله فى مؤتمر صحفى عقده عبر شاشة عملاقة فى جامع القائم فى الضاحية الجنوبية متكلما عن الحصار على غزة:

"كل ما قيل عن فتح معبر هنا ومعبر هناك هو كذب".

كما جدد إدانته "للنظام المصرى لأنه ما زال يغلق معبر رفح ولأنه يكذب على العالم الإسلامى والعربى ويقول إنه فتح المعبر".

واعتبر أن "النظام المصرى شريك فى حصار غزة ووسيط قهرى"،

مضيفا "أننى أشك فى كونه وسيطا نزيها إذ يحاول الضغط على الفلسطينيين وفرض شروط عليهم" وواصفا إغلاق المعبر بأنه "من أكبر الجرائم التاريخية",

مضيفا "أن ربط إعادة الإعمار فى غزة بشروط سياسية سواء كانت المصالحة أو التهدئة أو التسوية ابتزاز سياسى غير أخلاقى ومهين يجب إدانته".

وأضاف الأمين العام لحزب الله، أن "العدوان مستمر والحرب مستمرة فى غزة بأشكال أخرى"، داعيا إلى "التحرك على كل المستويات لحماية قيادة المقاومة سياسيا وشعبيا والضغط فى اتجاه فتح المعابر وفك الحصار عن الشعب الفلسطينى فى غزة".

كما دعا إلى "تقديم مساعدات للحكومة الموجودة فى غزة وفصائل المقاومة والشعب الفلسطينى مباشرة"،

مشيرا إلى أن هناك "من يمنع حتى الآن وصول الدعم إلى غزة".

ويتم التفاوض بين حركة حماس وإسرائيل على تهدئة فى قطاع غزة برعاية مصر.

وتصر مصر على التمسك باتفاق تم التوصل إليه عام 2005 مع إسرائيل والاتحاد الأوروبى، بشأن معبر رفح يشترط وجود قوات للسلطة الفلسطينية مع مراقبين أوروبيين عليه.


الصحفي / محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي

برئاسة الصحفي / أحمــــد جبيلــــي

هيكل: الناتو اللاعب القادم فى الشرق الأوسط


بعد أن انتهت حرب غزة، بدت هناك العديد من المؤشرات التى تدل على تغيرات جديدة قد تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وربما كان حلف الناتو، أحد هؤلاء اللاعبين القادمين فى المنطقة، فى ظل تراجع الدور العسكرى المتوقع للولايات المتحدة الأمريكية، فى ظل إدارة أوباما.

وهنا يقول الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل، إن الناتو سيلعب الدور الأبرز فى الشرق الأوسط فى المرحلة المقبلة، التى سيتم خلالها فرض تسويات جديدة كـأمر واقع على العرب لافتاً إلى أن إسرائيل استغلت لحظة فراغ فى الساحة الدولية، خاصة الفترة الانتقالية فى أمريكا بين إدارتى الرئيس جورج بوش وخلفه باراك أوباما، لترسم ملامح الواقع الجديد.

هيكل أضاف فى حديثه لقناة الجزيرة، عقب انتهاء الحرب على غزة، أن صور مؤتمر القمة الأوروبية فى شرم الشيخ الماضى تشير إلى أننا أمام حلف الناتو، وهذا تطور جديد قادم، فأوروبا كانت تلح طويلا على لعب دور فى الشرق الأوسط، وأظن أن أوروبا القادمة إلينا هى الناتو.

من جانبه، استبعد الدكتور محمد عبد السلام الخبير الاستراتيجى هذه التطورات، موضحاً أنه بالرغم من أن تونى بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية، هو "مهندس" الزج بالناتو فى المنطقة العربية، من خلال ترتيبه زيارات القادة الأوروبيين للمنطقة فى لحظة الفراغ، إلا أن الاندفاع الأطلنطى يستغل انشغال الولايات المتحدة بشأنها الداخلى فى ظل الأزمة المالية. كما رفض عبد السلام، ما تردد عن أن اعتمادات إعمار غزة ستجرى تحت رعاية "الناتو"، وأن هناك كما هائلا من أموال الأعمار التى ستوظف لإغفال الجانب السياسى للقضية الفلسطينية.

وفى المقابل نشر معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى دراسة رصدت ثلاثة أسباب تجعل الملف الأمنى هو الأولوية الأولى فى المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية،

أولها:

إن سيطرة حماس بالقوة على قطاع غزة عام 2007، أدى إلى إثارة سؤال، وهو: هل الفلسطينيون المعتدلون فى السلطة الفلسطينية، وكذلك منظمة التحرير الفلسطينية يتمتعون بثقل سياسى يمكنهم من التفاوض للتوصل إلى اتفاق للسلام وتنفيذ بنوده؟

كما أن إسرائيل تتساءل بقوة: هل السلطة الفلسطينية المقسمة سياسيًّا وجغرافيًّا بين غزة والضفة، قادرة على أن تكون شريكًا للسلام؟.

السبب الثانى:

يتمثل فى اتفاق العديد من المحللين السياسيين الأمريكيين والإسرائيليين والأردنيين، بأنه لو انسحبت القوات الإسرائيلية من الضفة، فإن حماس ستسيطر عليها، وهو ما يمثل أكبر تهديد لإسرائيل بسبب الصواريخ قصيرة المدى لدى، حماس والتى بإمكانها من الضفة أن تصل إلى عمق المدن الإسرائيلية.

أما ثالت هذه الأسباب

، فيتجلى فى عدم تطرق مفاوضات عام 2000 لأى عناصر أمنية، وخاصة مثل: هل الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، ومن يسيطر على المجال الجوى لها؟طالبت الدراسة، التى حملت عنوان "الأمن"

أولاً:

أولويات الولايات المتحدة فى عملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية"، واشنطن كوسيط فى مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ضرورة إعطاء الأولوية للملف الأمنى قبل مناقشة أية قضايا أخرى محل الصراع أو النزاع بين طرفى الصراع.

من جهته ذكر عمرو عبد العاطى، منسق تقرير واشنطن التابع لمعهد الأمن العالمى، أن تحقيق الأمن لابد أن يسبق عملية السلام، قائلاً "إن عملية السلام فى الشرق الأوسط لا يمكن أن تنجح ما لم يكن لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الإرادة والقدرة على مكافحة الإرهاب، فى إشارة إلى منظمات المقاومة الفلسطينية، بما يعطى إسرائيل الثقة للانسحاب من الضفة الغربية.

ولذلك تدعو الولايات المتحدة إلى استثمار جهودها للسلام فى تجهيز وتدريب القوات الفلسطينية.

لأن نشر قوات دولية تشمل قوات حلف الناتو – من وجهة نظر عبد العاطى - لن يكون بديلاً فعالاً للقوات الإسرائيلية أو الفلسطينية.

"السلام قبل الأمن أولاً"

تلك هى الرسالة التى لافت إليها د. جمال عبد الجواد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، موضحاً الإدارة الأمريكية فى عهد الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش ركزت فى دورها كوسيط لعملية السلام على مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين فى التوصل لاتفاق سلام نهائى، حتى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس زارت المنطقة سبع مرات خلال الفترة ما بين شهرى يناير وأغسطس من عام 2007.

ومع صعود ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية فجأة إلى قمة أجندة إدارة بوش، وخاصة قبل انتهاء ولايتها، لم يتم التطرق للقضايا الأمنية.

وربط عبد الجواد بين صعوبة حسم عدد من قضايا الصراع مثل القدس واللاجئين والحدود وتجاهل الملف الأمنى، وعدم إعطائه الأولية القصوى فى البحث.

الصحفي / محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية

برئاسة الصحفي / أحمـــــد جبيلـــــي