‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 مارس 2009

الخارجية: التصريحات الإيرانية تعكس إحباطا من النجاحات المصرية

السفير/حسام زكي
أعرب المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكى في مؤتمر صحفي الخميس عن اعتقاده بأن التصريحات المنسوبة لنائب وزير الخارجية الايرانى، والتى لوح فيها باستعداد إيران للرد إذا استضافت مصر عناصر منظمة مجاهدى خلق الإيرانية المعارضة، هى تصريحات تعكس إحباطا إيرانيا من النجاحات المصرية المستمرة.
وقال المتحدث هذا أمر مفهوم لكن إذا نظرنا إلى هذا الموضوع تحديدا سنجد أن الإخوة الإيرانيين قد استقوا معلوماتهم من شبكة الإنترنت وهذا أمر لا يصح، وهو أمر معيب أن تبنى دولة مواقف لها على أساس أخبار منتشرة على الإنترنت.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الجانب الإيرانى لم يكلف نفسه عناء الاتصال بنا رغم أن هناك قنوات اتصال موجودة سواء فى طهران أو القاهرة والبعثات موجودة فى الجانبين، والاتصال متاح وليس مقطوعا.
وأضاف أنه وبالطبع فقد كانت مثل هذه التصريحات الإيرانية مفهومة فى ضوء الزخم الذى شهده مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة وكذلك نجاح مصر فى بداية عملية المصالحة الفلسطينية ووضعها على أول الطريق.
وأعرب المتحدث عن اعتقاده بأن هذه النجاحات تسبب ضيقا لكل من يتربص بمصر وتصيبه برغبة فى إطلاق تصريحات عدائية، وقال "نحن لا نلتفت لمثل هذا الكلام ونمضى فى طريقنا".


التعهدات المالية لن تصرف إلا للسلطة الفلسطينية
من ناحية أخرى، وردا على سؤال حول الجهة التى ستتلقى التعهدات المالية التى أقرها مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة، قال السفير حسام زكى "إن هذه التعهدات لن تصرف إلا للسلطة الفلسطينية والحكومة التى تشكلها السلطة الوطنية الفلسطينية".
وحول متابعة مصر لجهودها من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية - الفلسطينية فى ضوء الحوار الفلسطينى الذى انطلق من القاهرة، أوضح المتحدث الرسمى أن الخطوة التالية فى هذا الخصوص تتمثل فى بدء اجتماعات اللجان المتخصصة التى تم الاتفاق على تشكيلها خلال الجلسة الأولى للحوار يوم العاشر من الشهر الجارى.

الأحد، 1 فبراير 2009

نص اعتذار بيريز لأردوغان

بثت وسائل الإعلام التركية نص المكالمة الهاتفية التى أجراها الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، للاعتذار عقب المشادة بينهما، فى إحدى جلسات منتدى دافوس الخميس الماضى.
وجاء فى المكالمة اعتذار واضح من بيريز لأردوغان، حيث قال لأردوغان "إن مثل هذه الأحداث يمكن وقوعها بين الأصدقاء"، وأنه آسف جداً لما حدث فى الندوة.
وجاء نص المكالمة كالتالى:
بيريز "مثل هذه الأشياء تحدث بين الأصدقاء، وأنا أشعر بأسف شديد مما وقع، وأود أن أؤكد قبل كل شىء أن احترامى وتقديرى تجاه الجمهورية التركية، وتجاه شخصكم كرئيس وزراء لن يتغير فى أى وقت".
أردوغان "لا شك أن الأصدقاء يتناقشون بينهم، ولكن لا يمكن قبول رفع الصوت عالياً فى محفل دولى بوجه رئيس وزراء تركيا وكأنه رئيس قبيلة".
بيريز "لقد رفعت صوتى لأن أصدقائى يقولون لى أن صوتى يصدر خافتاً ولا يفهم، عليه، فإن رفع صوتى لا علاقة له مطلقاً بموقفى تجاه رئيس وزراء تركيا، وأنا حزين لما حدث اليوم".
أردوغان "سمعت أنك ستعقد مؤتمراً صحفياً بعد قليل".
بيريز "ليس الآن بل غداً".
أردوغان "إذا استطعت فى المؤتمر الصحفى الإفصاح عن المشاعر التى تتحدث عنها الآن، فأعتقد أنه سيمكن آنذاك تجاوز هذا التوتر إلى حد ما".
بيريز "سأنقل ذلك بالضبط إلى الإعلام دون شك".
أردوغان "شكراً لهذا الاتصال الهاتفى".
بيريز "وأنا أيضا أشكركم وأتمنى لكم رحلة سعيدة".
وأعلن بعد ذلك بيريز، أن إسرائيل لا تريد إثارة أى توتر أو مشكلة مع تركيا،
معرباً عن أمله فى ألا ينعكس ما حدث فى ندوة غزة بدافوس على العلاقات بين البلدين،
وأكد أن إسرائيل لا تريد مشاكل مع تركيا، لأن خلافاتها ليست معها بل مع الفلسطينيين.
وقال بيريز، إن المتحدثين الآخرين الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، رسما صورة سيئة لإسرائيل، أضطر معها للتحدث بحدة،
مؤكداً أن ما جرى لم يكن موقفاً شخصياً يستهدف أحداً، وأن تركيا دولة صديقة بنظرهم،
وقال "لم أذهب إلى دافوس للشجار بل الرد على اتهامات غير حقيقية، وهذا ما يفرضه على منصبى، وما جرى لم يغير من علاقاتنا مع الجمهورية التركية ورئيس حكومتها".

نصر الله يجدد هجومه على مصر


جدد أمين عام حزب الله اللبنانى حسن نصر الله، هجومه على السلطات المصرية، واتهمها بـ"الكذب" بشأن معبر رفح، و"المشاركة فى حصار قطاع غزة"، مشككاً فى كون القاهرة وسيطا نزيها كما تدعى.

وقال نصر الله فى مؤتمر صحفى عقده عبر شاشة عملاقة فى جامع القائم فى الضاحية الجنوبية متكلما عن الحصار على غزة:

"كل ما قيل عن فتح معبر هنا ومعبر هناك هو كذب".

كما جدد إدانته "للنظام المصرى لأنه ما زال يغلق معبر رفح ولأنه يكذب على العالم الإسلامى والعربى ويقول إنه فتح المعبر".

واعتبر أن "النظام المصرى شريك فى حصار غزة ووسيط قهرى"،

مضيفا "أننى أشك فى كونه وسيطا نزيها إذ يحاول الضغط على الفلسطينيين وفرض شروط عليهم" وواصفا إغلاق المعبر بأنه "من أكبر الجرائم التاريخية",

مضيفا "أن ربط إعادة الإعمار فى غزة بشروط سياسية سواء كانت المصالحة أو التهدئة أو التسوية ابتزاز سياسى غير أخلاقى ومهين يجب إدانته".

وأضاف الأمين العام لحزب الله، أن "العدوان مستمر والحرب مستمرة فى غزة بأشكال أخرى"، داعيا إلى "التحرك على كل المستويات لحماية قيادة المقاومة سياسيا وشعبيا والضغط فى اتجاه فتح المعابر وفك الحصار عن الشعب الفلسطينى فى غزة".

كما دعا إلى "تقديم مساعدات للحكومة الموجودة فى غزة وفصائل المقاومة والشعب الفلسطينى مباشرة"،

مشيرا إلى أن هناك "من يمنع حتى الآن وصول الدعم إلى غزة".

ويتم التفاوض بين حركة حماس وإسرائيل على تهدئة فى قطاع غزة برعاية مصر.

وتصر مصر على التمسك باتفاق تم التوصل إليه عام 2005 مع إسرائيل والاتحاد الأوروبى، بشأن معبر رفح يشترط وجود قوات للسلطة الفلسطينية مع مراقبين أوروبيين عليه.


الصحفي / محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي

برئاسة الصحفي / أحمــــد جبيلــــي