‏إظهار الرسائل ذات التسميات غزة تحت حصار النار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غزة تحت حصار النار. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 فبراير 2009

اولمرت يستبعد التهدئة دون شاليط


أفاد مصدر مسئول في القاهرة بأن الإعلان عن اتفاق جديد للتهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد يتم غدا إذا حل التباين بشأن بعض الصياغات النهائية, في الوقت الذي اشترط فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط قبل إبرام أي تهدئة.
وأضاف المصدر أن سريان وقف إطلاق النار سيبدأ فور إعلان التهدئة الذي سيكون في صورة بيان مصري مقتضب. وفور الإعلان ستفتح
المعابر إلى قطاع غزة بنسبة 80%، مع ضمانات مصرية بعدم قيام إسرائيل بإغلاقها.

ومن المتوقع أن يصل المسؤول الأمني لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد إلى القاهرة لإبلاغها بالصيغة النهائية لموقف حكومته, أو قد يتم الاكتفاء بإبلاغ الوسيط المصري هاتفيا.


أولمرت قال إنه ألزم نفسه بالربط بين شاليط والتهدئة ربط إسرائيلي

وفي وقت سابق ربط أولمرت بين إبرام التهدئة وبين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.
وقال أولمرت في بيان إن "موقف رئيس الوزراء هو أن إسرائيل لن تصل إلى تفاهمات بشأن هدنة قبل الإفراج عن جلعاد شاليط".
وأضاف البيان "لن يتم فتح المعابر دون الإفراج عن شاليط.. هذا التزام قطعه رئيس الوزراء على نفسه ويعتزم التحرك وفقا لهذا الالتزام".
جاء هذا الموقف الإسرائيلي ليزيد من تعقيد الموقف في الوقت الذي يجري فيه وفد قيادي من حركة حماس محادثات في القاهرة مع أحد مساعدي مدير جهاز المخابرات المصرية
عمر سليمان بشأن بنود التهدئة في غزة التي أفادت حماس بأنه سيتم الإعلان عنها مساء اليوم على أساس تهدئة متبادلة لمدة سنة ونصف وفتح المعابر التجارية بين إسرائيل وقطاع غزة.

حماس ترفض بالمقابل

قال عضو المكتب السياسي لحماس المشارك في محادثات القاهرة محمد نصر إن حركته لن تربط بين أي تهدئة ومصير الجندي الإسرائيلي الأسير منذ عام 2006.

وأضاف نصر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أنه ليس لدى حركته أي إطار زمني للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، مضيفا "يمكن الإعلان عن تهدئة بعد ساعة أو بعد غد".
من جانبه أعلن المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أن التصعيد الإسرائيلي على غزة الذي تزامن مع قرب الإعلان عن تهدئة يهدف إلى تخويف الشعب الفلسطيني و"حشر الفصائل وحماس في زاوية الخيارات الصهيونية".

وأضاف برهوم في بيان أن التصعيد يأتي للدفع "بما يلبي شروط الاحتلال وتحديدا تزامن هذا القصف مع تراجع في الموقف الصهيوني المتعلق بسقف التهدئة والذي طالبوا فيه بتهدئة مفتوحة وطويلة الأمد, وليس تهدئة عام ونصف كما كان معتمدا".

مشاكل فنية

وفي وقت سابق أشار عضو وفد حماس بمباحثات القاهرة صلاح البردويل إلى وجود مشاكل وصفها بالفنية ناتجة عن موقف إسرائيلي، تعوق إعلان التهدئة حتى الآن.
وقال البردويل في مقابلة مع إذاعة الأقصى القريبة من الحركة إن اتفاق التهدئة أنجز بالفعل وهو ينتظر الإعلان عنه اليوم السبت.
وأوضح أنه كان يفترض أن يبدأ سريانه اعتبارا من الأحد، غير أنه أشار إلى أن مشكلة فنية ظهرت في الساعات الأخيرة بعد مطالبة إسرائيل بأن يكون اتفاق التهدئة دائما.


خالد مشعل جدد مطالبة حركته بإطلاق المعتقلين لدى السلطة قبل المصالحة (رويترز)ملف المصالحة

وفيما يتعلق بالمصالحة بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) وحماس, أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن الاجتماع الذي عقد بين وفدي الحركتين أسفر عن اتفاقهما على تجاوز الخلافات والتقدم نحو المصالحة، مؤكدا أن المباحثات مستمرة بين الوفدين.
وأكد الاجتماع الذي ضم القياديين في فتح
أحمد قريع ونبيل شعث مع وفد حماس، وقف الحملات الإعلامية بين الحركتين وإنهاء ملف المعتقلين السياسيين وتكثيف اللقاءات الثنائية لتنسيق الشأن الفلسطيني.
غير أن رئيس المكتب السياسي لحماس
خالد مشعل شدد الجمعة على أنه لا يمكن التوصل إلى المصالحة الوطنية في ظل اعتقال السلطة الفلسطينية المئات بالضفة الغربية.

ونفى مشعل في تصريحات قبيل مغادرته العاصمة الليبية طرابلس أن يكون هناك معتقلون سياسيون في قطاع غزة، داعيا الجانبين إلى الجلوس سويا لبحث مسألة المعتقلين.
وفي هذا الصدد دعت مصر جميع الفصائل الفلسطينية إلى بدء محادثات بشأن مصالحة وطنية بالقاهرة يوم 22 فبراير الجاري. وحسب وثيقة الدعوة التي حصلت مدونة الضمير المصري على نسخة منها، فإن الحوار -الذي سيتم بمشاركة الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم- سيهتم بمناقشة خمس لجان تم الاتفاق على تشكيلها وفق مبادرة الحوار المصرية.

الأحد، 1 فبراير 2009

هيكل: الناتو اللاعب القادم فى الشرق الأوسط


بعد أن انتهت حرب غزة، بدت هناك العديد من المؤشرات التى تدل على تغيرات جديدة قد تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وربما كان حلف الناتو، أحد هؤلاء اللاعبين القادمين فى المنطقة، فى ظل تراجع الدور العسكرى المتوقع للولايات المتحدة الأمريكية، فى ظل إدارة أوباما.

وهنا يقول الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل، إن الناتو سيلعب الدور الأبرز فى الشرق الأوسط فى المرحلة المقبلة، التى سيتم خلالها فرض تسويات جديدة كـأمر واقع على العرب لافتاً إلى أن إسرائيل استغلت لحظة فراغ فى الساحة الدولية، خاصة الفترة الانتقالية فى أمريكا بين إدارتى الرئيس جورج بوش وخلفه باراك أوباما، لترسم ملامح الواقع الجديد.

هيكل أضاف فى حديثه لقناة الجزيرة، عقب انتهاء الحرب على غزة، أن صور مؤتمر القمة الأوروبية فى شرم الشيخ الماضى تشير إلى أننا أمام حلف الناتو، وهذا تطور جديد قادم، فأوروبا كانت تلح طويلا على لعب دور فى الشرق الأوسط، وأظن أن أوروبا القادمة إلينا هى الناتو.

من جانبه، استبعد الدكتور محمد عبد السلام الخبير الاستراتيجى هذه التطورات، موضحاً أنه بالرغم من أن تونى بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية، هو "مهندس" الزج بالناتو فى المنطقة العربية، من خلال ترتيبه زيارات القادة الأوروبيين للمنطقة فى لحظة الفراغ، إلا أن الاندفاع الأطلنطى يستغل انشغال الولايات المتحدة بشأنها الداخلى فى ظل الأزمة المالية. كما رفض عبد السلام، ما تردد عن أن اعتمادات إعمار غزة ستجرى تحت رعاية "الناتو"، وأن هناك كما هائلا من أموال الأعمار التى ستوظف لإغفال الجانب السياسى للقضية الفلسطينية.

وفى المقابل نشر معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى دراسة رصدت ثلاثة أسباب تجعل الملف الأمنى هو الأولوية الأولى فى المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية،

أولها:

إن سيطرة حماس بالقوة على قطاع غزة عام 2007، أدى إلى إثارة سؤال، وهو: هل الفلسطينيون المعتدلون فى السلطة الفلسطينية، وكذلك منظمة التحرير الفلسطينية يتمتعون بثقل سياسى يمكنهم من التفاوض للتوصل إلى اتفاق للسلام وتنفيذ بنوده؟

كما أن إسرائيل تتساءل بقوة: هل السلطة الفلسطينية المقسمة سياسيًّا وجغرافيًّا بين غزة والضفة، قادرة على أن تكون شريكًا للسلام؟.

السبب الثانى:

يتمثل فى اتفاق العديد من المحللين السياسيين الأمريكيين والإسرائيليين والأردنيين، بأنه لو انسحبت القوات الإسرائيلية من الضفة، فإن حماس ستسيطر عليها، وهو ما يمثل أكبر تهديد لإسرائيل بسبب الصواريخ قصيرة المدى لدى، حماس والتى بإمكانها من الضفة أن تصل إلى عمق المدن الإسرائيلية.

أما ثالت هذه الأسباب

، فيتجلى فى عدم تطرق مفاوضات عام 2000 لأى عناصر أمنية، وخاصة مثل: هل الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، ومن يسيطر على المجال الجوى لها؟طالبت الدراسة، التى حملت عنوان "الأمن"

أولاً:

أولويات الولايات المتحدة فى عملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية"، واشنطن كوسيط فى مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ضرورة إعطاء الأولوية للملف الأمنى قبل مناقشة أية قضايا أخرى محل الصراع أو النزاع بين طرفى الصراع.

من جهته ذكر عمرو عبد العاطى، منسق تقرير واشنطن التابع لمعهد الأمن العالمى، أن تحقيق الأمن لابد أن يسبق عملية السلام، قائلاً "إن عملية السلام فى الشرق الأوسط لا يمكن أن تنجح ما لم يكن لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الإرادة والقدرة على مكافحة الإرهاب، فى إشارة إلى منظمات المقاومة الفلسطينية، بما يعطى إسرائيل الثقة للانسحاب من الضفة الغربية.

ولذلك تدعو الولايات المتحدة إلى استثمار جهودها للسلام فى تجهيز وتدريب القوات الفلسطينية.

لأن نشر قوات دولية تشمل قوات حلف الناتو – من وجهة نظر عبد العاطى - لن يكون بديلاً فعالاً للقوات الإسرائيلية أو الفلسطينية.

"السلام قبل الأمن أولاً"

تلك هى الرسالة التى لافت إليها د. جمال عبد الجواد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، موضحاً الإدارة الأمريكية فى عهد الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش ركزت فى دورها كوسيط لعملية السلام على مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين فى التوصل لاتفاق سلام نهائى، حتى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس زارت المنطقة سبع مرات خلال الفترة ما بين شهرى يناير وأغسطس من عام 2007.

ومع صعود ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية فجأة إلى قمة أجندة إدارة بوش، وخاصة قبل انتهاء ولايتها، لم يتم التطرق للقضايا الأمنية.

وربط عبد الجواد بين صعوبة حسم عدد من قضايا الصراع مثل القدس واللاجئين والحدود وتجاهل الملف الأمنى، وعدم إعطائه الأولية القصوى فى البحث.

الصحفي / محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية

برئاسة الصحفي / أحمـــــد جبيلـــــي

السبت، 31 يناير 2009

الضمير المصري ترصد وقائع 61 عاما من "الهولوكوست الفلسطينيي".

أطفال شهداء.. وطائرات تقصف المدنيين.. وعالم صامت
أولي المجازر بدأت في غزة عام 1947.. وآخرها3500 جريح و1205 شهداء بينهم 410 أطفال حصيلة محرقة غزة 2008
بدأت إسرائيل أولي مجازرها الكبري في فلسطين، انطلاقا من قطاع غزة في 1947، وخلفت المذبحة التي عرفت باسم مذبحة بلدة الشيخ 600 شهيد اغلبهم من النساء والأطفال وفي 14 من نوفمبر1948،
قام الجيش الإسرائيلي بمذبحة في قرية بالخليل، وهاجم الجيش البلدة في منتصف الليل، ونسفوا 20 منزلاً علي المواطنين العزل، الذين كانوا قد احتموا فيها، ومعظم الضحايا كانوا من النساء والأطفال
.أما مذبحة "دير ياسين"، فكانت من أبشع المذابح التي إرتكبها الإسرائيليون ، وهي المجزرة التي نفذتها عصابات ( شتيرن ) و(الأرجون) و(الهاجاناه) الإسرائيلية،
وسقط في تلك المذبحة 360 شهيدًا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال.
وفي 14 مايو 1948، كانت مذبحة قرية أبو شوشة وراح ضحيتها 50 شهيدًا، ضربت رؤوس العديد منهم بالبلط، وتم تقطيع رؤوسهم وفصلها عن أجسادهم.
وفي 10 أكتوبر 1956 هاجم الجيش الإسرائيلي قرية قلقلية ، وشارك في الهجوم علي الفلسطينيين كتيبة مدفعية، وعشر طائرات مقاتلة، وراح ضحية تلك المجزرة أكثر من 70 شهيدًا.
وفي 29 أكتوبر 1956 أي بعد 19 يوما فقط، قام الجيش الإسرائيلي باقتراف مذبحة كفر قاسم، التي راح ضحيتها 49 شهيدا.
وفي 3 نوفمبر 1956، نفذ الجيش الإسرائيلي مذبحة ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا،
وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولي أي في 12 نوفمبر 1956، نفذت وحدة من الجيش الإسرائيلي مجزرة أخري، راح ضحيتها نحو 275 شهيدًا من المدنيين في المخيم نفسه،
كما قتل الإسرائيليون أكثر من مئة فلسطيني آخرين من سكان مخيم رفح للاجئين في اليوم نفسه.فيما عرفت باسم مذبحة "خان يونس".
وفي 16 سبتمبر 1982، بدأت عملية اقتحام المخيمين صبرا وشاتيلا، وكانت من أشهر وأبشع المذابح التي ارتكبها الإسرائيليون ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني، واستمرت المجزرة التي نفذها جنود الاحتلال الإسرائيلي حوالي 36 ساعة في 18 سبتمبر 1982، وقتل فيها نحو 3500 مدني فلسطيني ولبناني. ونفذت تلك المجزرة بقيادة آرييل شارون
أما في 8 أكتوبر 1990، وقبيل صلاة الظهر، حاولت جماعة من اليهود ممن يطلقون علي أنفسهم -أمناء جبل الهيكل -وضع حجر الأساس للهيكل الثالث في ساحة الحرم القدسي ، وتظاهر أهالي القدس داخل الحرم لمنعهم، وتدخل جنود حرس الحدود الإسرائيليون المتواجدون بكثافة داخل الحرم القدسي، وأخذوا يطلقون النار علي المصلين، مما أدي إلي استشهاد أكثر من 21 شهيدا، وجرح أكثر من 150 منهم، كما اعتقل 270 شخصا داخل وخارج الحرم القدسي الشريف.
وبعد أربع سنوات، وتحديدا في 25 فبراير 1994 نفذ الإسرائيليون مجزرة "الحرم الإبراهيمي، التي أدت لاستشهاد 50 وإصابة 350 فلسطينيا.
وفي لبنان نفذت إسرائيل مذبحة "قانا "، حيث قصفت مدفعية إسرائيل وطائراتها ملجأ داخل مقر قوات الأمم المتحدة في 19 أبريل 1996 في قانا جنوب لبنان، مما أدي إلي استشهاد نحو 160 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.
وفي 17 سبتمبر 1996 قامت الحكومة الإسرائيلية بفتح نفق مواز لجدار الأساسات الجنوبي للمسجد الأقصي، فاعتبره الفلسطينيون خطوة باتجاه تنفيذ مخطط إسرائيلي لهدم المسجد، واندلعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الفترة ما بين 25 ـ 27 سبتمبر 1996م، وقد استشهد نحو 70 فلسطينيا برصاص جنود الاحتلال.
وفي 9 أبريل 2002 وبعد أسبوعين من حصار مخيم جنين، قام جيش الاحتلال بهدم المخيم علي رؤوس ساكنيه، ونفذت القوات الإسرائيلية حملة إعدامات مكثفة في صفوف الفلسطينيين، وحتي الآن لاتوجد معلومات عن عدد الشهداء الفلسطينيين في تلك المذبحة.
وفي 30 يوليو 2006، نفذ الجيش الإسرائيلي جريمة بشعة في قانا بجنوب لبنان، وعرفت باسم مذبحة " قانا الثانية"، وراح ضحيتها أكثر من 57 شهيدا لبنانيا، من بينهم 37 طفل.
وفي 27 ديسمبر 2008 شنت القوات الإسرائيلية هجوما وحشيا علي غزة، واستمر لمدة 22 يوما، بدأت بقصف جوي ثم تطور الأمر إلي هجوم بري بالدبابات في القطاع، واستهدف الجيش الإسرائيلي مدارس الأطفال، وأباد مناطق كاملة علي من فيها من الفلسطينيين، وقد أسفرت تلك المجزرة الوحشية عن إصابة أكثر من 5300، وقتل 1205 شهداء

اسرائيل استهدفت المزارع في عدوانهاعلى غزة.

أشارت صحيفة التايمز البريطانية في مقال على موقعها الإلكتروني اليوم إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هدف إلى أبعد من مجرد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومنعها من إطلاق الصواريخ على إسرائيل، حيث استهدف تدمير المزارع في خطوة لتدمير اقتصاد القطاع.
ونقلت الصحيفة عن سمير الصوافيري -وهو صاحب مزرعة دواجن- قوله إنه غادر منزله في حي الزيتون في التاسع من يناير/كانون الثاني، وبعد ثلاثة أيام جاءت الدبابات والجرافات الإسرائيلية وأمعنت تدميراً في الحقول.
ويضيف الصوافيري أنه كان يملك نحو 65 ألف طائر في مزرعته لم يتبق منها سوى بضع عشرات تكابد باحثة عن طعامها بين آلاف الطيور النافقة جراء العدوان الإسرائيلي، مؤكداً أنها كل ما تبقى له ولا يعرف أين يضعها.
ويقول الصوافيري إن الإسرائيليين "يريدون تدمير الاقتصاد، هذا هو الجواب الوحيد. لا يوجد تبرير لما قاموا به".
تدمير الزراعة
وتؤكد جماعات إغاثة دولية أنه بينما يؤدي استمرار تحكم إسرائيل بدخول المواد الغذائية وعمال الإغاثة إلى قطاع غزة إلى إعاقة جهود الإغاثة، فإن تدمير الزراعة في القطاع يعني بأنه من المرجح أن يفشل الحصاد وأن يزيد اعتماد سكان القطاع على المساعدات.
وتقول الصحيفة إنه في إطار جهود إسرائيل "لخنق" حماس فقد منعت إدخال الأموال إلى غزة، مما يعني أن الناس لن يجدوا نقوداً لشراء حاجياتهم الأساسية.
وتضيف أن هناك قيود صارمة على واردات الحديد والخرسانة لمنع المقاومة من إعادة بناء المستودعات وترسانتها من الصواريخ، إلا أن هذا يعني أيضاً –بحسب الصحيفة- أن نحو مائة ألف شخص، تقول الأمم المتحدة إنهم شردوا، سيصبحون مرة أخرى لاجئين كأجدادهم الذين نزحوا من غزة بعد نكبة عام 48.
وتنقل الصحيفة عن جماعات الإغاثة قولها إن نحو مائة شاحنة فقط يسمح لها بالدخول إلى القطاع يومياً، بينما كان يدخل خمسة أضعاف هذا العدد على الأقل قبل بدء الحرب على غزة.
بالإضافة إلى ذلك توجد سرقة. حيث تنقل الصحيفة عن أحد عمال الأمم المتحدة قوله "هناك قدر كبير مفقود" من حمولة الشاحنات يبلغ أحياناً ما بين "15% إلى 20% من إجمالي البضائع". متسائلا عمن يأخذها "أهم الفلسطينيون أم مصر، أم إسرائيل؟".
من جهة ثانية يقول مدير الشؤون الصحية والبيئية في الحكومة المقالة فؤاد الجماسي إن إعادة بناء المزارع يكلف عشرات الملايين من الدولارات.
ويؤكد أن إسرائيل لن تسمح بإدخال الحيوانات الحية إلى القطاع لكنه يأمل أن توافق على إدخال البيض المخصب الذي يمكن أن يؤخذ إلى مفارخ الدجاج.
ويوضح الجماسي بأن الغزيين سيعيدون بناء المزارع لكنهم لا يملكون على المدى الطويل تصوراً حول تأثير المواد الكيمائية التي أمطرتهم بها إسرائيل أيام الحرب وملأت الهواء والتربة. ويقول "نحتاج إلى خبراء ليخبرونا ما نفعل، لا يوجد خبراء هنا".

الجمعة، 30 يناير 2009

سقوط الحدود في رفح بين غزة ومصر.

في الذكرى الأولى لسقوط الحدود في رفح بين غزة ومصر, تعلن اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني عن بدء حملة "التحرك إلى غزة"
في 27 ديسمبر 2008 شنت إسرائيل هجوم بشع على غزة أسفر عن مقتل ما يقرب من 1500 فلسطينيا -- من بينهم أكثر من 400 طفل -- وإصابة الآلاف و تدمير المنازل والمدارس وأماكن العبادة ، والبنية التحتية الأساسية مما أدى إلى وقوع كارثة إنسانية .
هذا الدمار تفاقم من جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل ، الذي ترك الفلسطينيين سجناء في غزة داخل حدود خلقتها إسرائيل معتمدين فقط على الإمدادات الضئيلة التي تسمح إسرائيل بدخولها.
الهدف:إنهاء الحصار المفروض على غزة
الرؤية:نتمنى أن تنتشر الدعوة بشكل محلي مختلف في أماكن مختلفة بجميع أنحاء العالم. سواء كانت المسافة المقطوعة مشياً محددة أو غير محددة، سواء شارك فيها مجموعات كبيرة أو أفراد ، سواء تنادي المسيرات بالمقاطعة أو بمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب، فنحن نأمل أن تنتشر تلك الجهود و تتسارع.على الرغم من أن الهجوم الإسرائيلي الشرس على قطاع غزة قد توقف، فأن الكارثة لم تنتهي بعد.
لذلك يجب أن نغتنم هذه الفرصة للعمل والدعوة إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.
تعمل حكوماتنا باختلاف سياستها على حجب وتجاهل عملنا السياسي مما لم يترك لنا سوى الاتجاه إلى الشارع بعمل جماعي عالمي يدين أعمال إسرائيل الوحشية.
ستبدأ مجموعة في مصر التحرك في اتجاه غزة من عدة مواقع مختلفة: في 6 فبراير.

الجمعة، 9 يناير 2009

اسرائيل تستخدم اسلحة محرمة دوليا في عدوانها على غزة.

صورة للقنايل الفسفورية الحارقة

كشف أطباء فلسطينيون ونرويجيون عن أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليا في عدوانها على قطاع غزة، أبرزها "القنابل الحرارية الحارقة" وقنابل "الفسفور الأبيض" الحارقة، التي سبق أن استخدمتها في حرب لبنان الأخيرة صيف 2006، واستخدمها أيضا الاحتلال الأمريكي على نطاق واسع في مدينة الفلوجة العراقية، بحسب صحف بريطانية.

ونقلت صحيفة "تايمز" في عددها الصادر الإثنين 5-1-2009 عن وفد طبي نرويجي بغزة قوله: إن "عددًا من القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال القصف الإسرائيلي لغزة منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي، ظهرت على جثثهم وأجسادهم علامات غريبة، بعضها حروق بسبب الفسفور الأبيض، وبعضها يتمثل في تهتك أعضائهم الداخلية؛ نتيجة استخدام القنابل الحرارية الحارقة".

ولفت الوفد النرويجي إلى أن أجساد بعض الضحايا تحمل آثار اليورانيوم المخصب وغير المخصب، وهو من المواد الأساسية المستخدمة في إنتاج الأسلحة النووية.ومنذ بدء محرقة غزة الثانية، والتي أسفرت حتى مساء اليوم الثلاثاء عن نحو 700 شهيدا و3 آلاف جريح، تستخدم قوات الاحتلال قنابل تنشر دخاناً أبيضً كثيفاً فوق المنطقة التي تلقى فوقها قذائفها تبين فيما بعد أنها "قنابل الفوسفور الأبيض"، التي تؤدي إلى أضرار بالغة على المدنيين، بحسب الصحيفة آثار تدميرية وحاول مسئول عسكري إسرائيلي أن يبرر للصحيفة اللجوء إلى تلك القنابل بالقول إنها "تستخدم للتمويه على تحركات القوات؛ لأنها لا تسمح للعدو برؤية الجنود القادمين، وبالتالي تمنح ستارا واقيا لجنودنا".

لكن وزارة الصحة بالحكومة المقالة في غزة ذكرت في تقارير بثتها مؤخرا أن "الآثار التدميرية لتلك القنابل تتجاوز كونها قنابل تمويهية، حيث تسبب حروقا بالغة للمصابين وتخترق عظامهم وتترك روائح كريهة في جثث الشهداء".

ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية عن مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء بغزة، جمعة السقا، قوله: إن "الإصابات التي تصل للمستشفى منذ بدء العدوان غريبة جدًّا".

وأضاف السقا: "من بين الإصابات احتراق جميع أجزاء الجسد حتى العظام، وكذلك تمزق وانفجار بعض الأعضاء الداخلية دون أنْ توجد جروح قطعية أو حادة في جسد المصاب أو الشهيد تبرر تلك الأضرار".

ونقلت وكالات أنباء عديدة عن مصاب فلسطيني في مستشفى الشفاء، يدعى غسان، قوله: "أشعر بتأثير المواد الكيميائية، وأشعر بحرارة مرتفعة، وبألم شديد بعد تعرضي للقصف".

من جهتها، أكدت مؤسسة (global security) البحثية الأمريكية في تقرير لها قبل أيام أن "إسرائيل استخدمت الفوسفور الأبيض في غزة خلال عملية (الرصاص المتدفق)" المتواصلة، مشيرة إلى أن الفوسفور الأبيض يؤدي إلى نتائج مؤلمة وحروق كيميائية تبدو كنخر لونه أصفر في الجسم ذي رائحة كريهة تشبه الثوم.
وتلك ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل ذلك النوع من القنابل المحرمة دوليا، إذ شددت وزارة الصحة على أنها استخدمت من قبل في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ عام 2006، وأنه عثر في مارس 2008 عقب إحدى الهجمات الجوية التي قتلت وأصابت العشرات على شظية كتب عليها "تجربة"، في إشارة إلى تجريب هذه الأسلحة على الفلسطينيين.

والفسفور الأبيض " White Phosphorus (WP) والمعروف بـ"ويلي بيت"، كما يقول خبراء في الأسلحة الكيماوية، عبارة عن مادة دخانية كيماوية تخترق الجلد والعظام وتحرقها، وهي تتحول إلى مادة مشتعلة بمجرد تعرضها للأوكسجين، مخلفة سحابة بيضاء كثيفة هي التي تظهر على الفضائيات أثناء القصف الإسرائيلي.

وتسبب القنابل الفسفورية حروقا قاتلة، ويغطي الجثث المصابة بها رماد أسود، ويميل الجلد للون الداكن.سوابق..

وسبق لإسرائيل أن استخدمت هذا السلاح في حربها ضد لبنان عام 2006، ورصدت منظمات طبية ألمانية حالات حروق كبيرة وإصابات بالغة بسبب هذا السلاح.كما سبق للولايات المتحدة أن استخدمت هذه القنابل الفسفورية، التي تطلق عليه اسم "مارك 77 "، في غزو العراق عام 2003، ثم استخدمته على نطاق واسع في هجومها على مدينة الفلوجة شمالي العراق يوم 8-11-2004، بزعم القضاء على أتباع أبو مصعب الزرقاوي، زعيم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" آنذاك.

ونشرت وكالات الأنباء العالمية صورا بشعة تظهر الحروق البالغة على أجساد مصابين عراقيين لم يتعافوا من آثارها حتى الآن.

واستخدمت قنابل الفوسفور الأبيض لأول مرة في الحرب العالمية الثانية، كما استخدمت في الحرب الأمريكية في فيتنا محظورةوتحظر اتفاقية اتفاقية جنيف الدولية استخدام الفوسفور الأبيض في الحروب، وخاصة ضد المدنيين، ولكن لم تتم معاقبة إسرائيل أو الولايات المتحدة على تلك الجرائم.
أما القنابل الحرارية الفراغية (Thermo baric) المحرمة دوليا، فتحتوي على ذخيرة من وقود صلب يحترق بسرعة فائقة متحولا إلى غاز أو رذاذ ملتهب وتولد حرارة عالية وضغطا عاليا يستهلك الأوكسجين في المنطقة التي يستهدفها ولا تؤدي تلك القنابل إلى إصابات ظاهرة على الجسم، ولكنها تؤدي فعليا إلى انفجار طبلات الأذن، وسحق الأذن الداخلية، وتمزق في الرئتين والأعضاء الداخلية، وربما العمى، بحسب "ذي إندبندنت".
محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية
برئاسة الصحفي/
أحمــــد جبيلـــــي

مفاوضات اسرائيل مع مصلحة التنظيمات الأصولية في فلسطين مجرد سراب.

افرايم هليفي
دعا رئيس جهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلية (الموساد) سابقا، أفرايم هليفي، رئيس حكومته ايهود أولمرت الى تغيير موقفه من حركة «حماس» والدخول معها في مفاوضات حول هدنة طويلة الأمد، باعتبار أن مصلحة اسرائيل تلتقي مع مصلحة التنظيمات الأصولية في فلسطين بضرورة تأجيل التسوية الدائمة.
وقال هليفي الذي كان يتحدث في الإذاعة الاسرائيلية العبرية وبدا تصريحه كقنبلة ضخمة في الساحة السياسية الاسرائيلية، ان من يريد الاعتراف بالحقيقة عليه أن يرى ان الأوضاع في اسرائيل وفي العالم العربي لم تنضج بعد الى مستوى القبول بتسوية دائمة.
فهناك قضايا تبدو مستعصية الحل مثل قضيتي القدس واللاجئين ويحتاج الطرفان الى فترة طويلة حتى يتوصلا الى اتفاق بشأنهما. واليوم لا يوجد من يتنازل في فلسطين عن القدس ولا عن حق عودة اللاجئين، ولا يوجد في اسرائيل من يتنازل عن القدس أو يقبل بعودة لاجئين. ولهذا لا بد من تأجيل البت في هاتين القضيتين، وعمليا التنازل عن التسوية الدائمة، والاتفاق على هدنة طويلة الأمد. المعروف أن هليفي يعتبر أحد الخبراء المتخصصين في اسرائيل بموضوع الاسلام السياسي وتنظيماته. وفي سنة 1997 تم تعيينه رئيسا للموساد بعد أن تدخل لتسوية الأزمة مع الأردن في أعقاب قيام عملاء الموساد بمحاولة اغتيال رئيس الدائرة السياسية في «حماس»، خالد مشعل، وهو في عمان. فحضر هليفي من بروكسل، حيث كان يشغل منصب المندوب الاسرائيلي الدائم في الاتحاد الأوروبي، بحكم علاقاته الجيدة مع المملكة الهاشمية. وتمكن من تسوية الخلاف بواسطة جلب طبيب اسرائيلي الى الأردن، قام بإبطال مفعول السم القاتل الذي سكب في أذن خالد مشعل، وإطلاق سراح قائد «حماس»، الشيخ أحمد ياسين الذي كان يومها معتقلا في اسرائيل.
ويقال ان هليفي شارك في احدى الجلسات على الأقل، التي عقدت في حينه بين مسؤولين أردنيين وبين رجالات «حماس». وعندما تم تعيينه رئيسا للموساد واصل اتصالاته، ولو بشكل محدود مع «حماس». ويقال انه وجد لغة مشتركة مع عدد من قادتها.
ولذا، فإن الاسرائيليين ينظرون الى تصريحاته على انها تصريحات خبير عارف بما يقول. وقد سئل هليفي إن لم تكن اقتراحاته للهدنة الطويلة تتناقض مع المشروع الأميركي للتسوية المعروف باسم «خريطة الطريق»، فقال ان هذا المشروع هو أحد أخطاء السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وانتقد ادارة الرئيس جورج بوش على طرح هذا المشروع وعلى تجاهلها التحفظات الاسرائيلية.
وقال: «نحن قدمنا 14 تحفظا على هذه الخطة في سبيل تحسينها، لكن الاميركيين اعتبروها اعتراضات في غير محلها، ولذلك استخفوا بها».
الجدير ذكره ان ما قاله هليفي يتلاءم مع خطة الفصل الثانية التي يطرحها رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت، للانسحاب الأحادي الجانب من حوالي نصف الضفة الغربية وإزالة عشرات المستوطنات واقامة الجدار العازل ليصبح الحدود الجديدة بين اسرائيل والدولة الفلسطينية. وسيصل الى المنطقة بعد أسبوعين وفد من كبار المسؤولين الأميركيين (ربما يضم الوفد مستشار الأمن القومي، روبرت هادلي، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية، دافيد ولش)، لكي يبدأ اعداد صياغة جديدة لخطة الفصل مبنية على مبادئ التفاوض حولها مع الفلسطينيين ومع بعض الدول العربية (بالأساس مع مصر والأردن)، حتى تصبح خطة مرحلية متفقا عليها مع الفلسطينيين والعرب على طريق تطبيق «خريطة الطريق».
ويتوقع الاسرائيليون أن يتمكنوا من اقناع المسؤولين الاميركيين في قبول هذه الخطة بالطريقة المناسبة للصراعات الاسرائيلية الداخلية. فمن المعروف ان المستوطنين اليهود يستعدون لادارة معركة شرسة ضد نوايا الحكومة تنفيذ الانسحاب وإزالة المستوطنات، وهم يعرفون كما تعرف الحكومة أن شدة ضغطهم هي التي ستقرر مدى الانسحاب.
متابعة سياسية/ محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية
برئاسة الصحفي/
احمد جبيلي

السبت، 3 يناير 2009

الاجتياح البري الاسرائيلي لغزة بدأ اليوم .

القوة الاسرائيليه في مواجهة شعب أعزل
لك الله ياغزة


بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية عملية الاجتياح البري لقطاع غزة، وذلك تحت غطاء كثيف من النيران الني ملأت سماء القطاع من الجو والسواحل وأيضًا إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة باتجاه داخل القطاع.
وقالت مصادر إعلامية:


إن القصف استهدف مواقع بيت لاهيا شمال غزة وشرق جباليا وجنوب معبر كارني "المنطار"، حيث شوهدت آليات مدرعة إسرائيلية على أطراف وداخل حدود القطاع، وتتحرك هذه المدرعات تحت غطاء كثيف من النيران التي تظهر في الأفق بين وقت وأخر.
وأضاف المصدر:


أن مدينة جباليا شهدت قصفًا بأسلحة ثقيلة ورشاشات باتجاه داخل غزة، مشيرًا إلى أن هذا التطور بدأ مع ساعات الليل الأولى بعد قصف مكثف لهذه المناطق منذ عصر اليوم السبت وخاصة المناطق الشمالية، مشددًا على أن هذا الهجوم صاحبه قصف من الجو بالطائرات الحربية الإف 16 وزوارق حربية على سواحل غزة.
وذكر مصدر عسكري إسرائيلي :


أن الاجتياح البري لغزة بدأ بالفعل،


فيما قال شاهد عيان فلسطيني:


إن طابورا صغيرا من المركبات الإسرائيلية مدعوما بطائرات هليكوبتر مُقاتلة دخل إلى شمال قطاع غزة مساء اليوم السبت.
وأضاف الشاهد وهو مُقيم ببلدة بيت لاهيا في شمال القطاع لوكالة "رويترز" أن الطابور عبر السياج الحدودي في جنح الظلام


الصحفي / محمد القرضاوي

ما قبل الاجتياح البري لغزة .

استعدادات الجيش الاسرائيلي
كانت الساعات الأخيرة قبيل الاجتياح الإسرائيلى لقطاع غزة ساخنة بالفعل، حيث عاشت إسرائيل مظاهرات حاشدة من قبل العرب وبعض من اليساريين الرافضة للعدوان على غزة فى الوقت الذى خرجت فيه الأحزاب اليمينية بكافة توجهاتها بجانب بعض من القوى اليسارية الأخرى فى مظاهرات مضادة لدعم هذه العملية، بل والمطالبة بضرورة القيام بعملية برية فى إسرائيل.

وبعد انتهاء يوم السبت المقدس لدى اليهود كان للمجلس الأمنى المصغر اجتماع ساخن، حيث قرر الإعلان عن العملية البرية علانية بعد أن كان المجلس قد أقرها مساء الجمعة الماضية، محدداً أهداف العملية فى محورين أساسيين، الأول وهو تقويض البنى التحتية لحماس فى القطاع، والثانى هو السيطرة على المناطق التى تطلق منها الصواريخ وسمح المجلس لسلطات جيش الدفاع باستدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط حسب احتياجات قيادة الجيش.

وكشف التلفزيون الإسرائيلى، أن الجيش الإسرائيلى سيعمل على تقطيع قطاع غزة إلى ثلاثة أجزاء، بحيث يمكن السيطرة عليه بشكل جيد وحصر المناطق التى تنطلق منها الصواريخ الفلسطينية صوب البلدات والمواقع الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

اللافت هو ما كشفته صحيفة هاآرتس قبيل العدوان، حيث قالت إن دول عربية وصفت بـ"المعتدلة" أبلغت تل أبيب رسالة واضحة ادخلوا إلى قطاع غزة، إذا كنتم ملزمين بذلك، ولكن لا تتجرأوا على الفشل، وقالت هذه الدول لإسرائيل، إن حماس هى آخر فرع إيرانى فى المنطقة ووجوده به خطر على الجميع.

ووصفت الصحيفة هذه الدول بالمؤثرة فى المنطقة، والتى تحظى بثقل كبير على الصعيدين السياسى والعسكرى العربى.

اللافت أن العديد من اليساريين وممن كانوا يزعمون أنهم نشطاء للسلام فى إسرائيل، كانوا مؤيدين لهذه العملية، بجانب أن العرب الدروز ومعهم البدو كانوا فى مقدمة العسكريين الإسرائيليين فى هذه العملية، التى يبدو أنها حققت إجماعاً إسرائيلياً، كان العديد من الساسة والقادة الإسرائيليين فى حاجة له فى ظل تعقد الأوضاع السياسية فى البلاد.
الصحفي/ محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بمحافظة الغربية
برئاسة الصحفي / أحمـــد جبيلــــي

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

دعوة للتضامن مع الشعب الفلسطيني

ينظم التحالف الاشتراكى والقوى الوطنية مظاهرة امام جامعة الدول العربية يوم الاربعاء 31 ديسمبر الساعة 12 ظهراً موعد انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب وندعو جميع الحركات والمنظمات الاجتماعية والحقوقية والشخصيات المستقلة للتظاهر تضامنا مع شعبنا الفلسطينى ضد العدوان الصهيونى البربرى...
وفى نفس التوقيت الساعة 12 يوم الاربعاء 31/12/2008 تنظم لجنة التنسيق بين الاحزاب والقوى السياسية بالمحلة الكبرى تظاهرة حاشدة لاهالى المحلة وعمالها للمطالبة بغلق سفارة العدو الصهيونى وطرد سفير اسرائيل من مصر والغاء اتفاقية الكويز الامريكية الصهيونية .

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

الضمير المصري تعلن تضامنها مع ضحايا فلسطين

اشلاء ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة
لك الله يا فلسطين

عاشت غزة، لليوم الثاني على التوالي، اسوأ ايامها وأكثرها ايلاماً منذ نكسة 1948، حيث واصل العدو الاسرائيلي قصفه الوحشي على الأبرياء والمدنيين حاصداً في حصيلة غير نهائية اكثر من 300 شهيد وعدد من الجرحى فاق الألف جريح معظمهم في حال الخطر الشديد.
واستناداً الى التصريحات الاسرائيلية، فان الوقت المقدّر للعدوان لن يكون قصيراً، في ظل غياب مواقف دولية وعربية رسمية مؤثرة، رغم الإدانات الواسعة التي عمّت العالم بعد رؤيته بشاعة المذابح التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي، وتحذيره من حرب ستؤثر على المنطقة بأسرها وينتج عنها تداعيات خطيرة للغاية.

وجدد رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، أهداف المواجهة في نقطتين وقف العدوان، ورفع الحصار.

وكشف في مقابلة بثتها قناة "الجزيرة" انه تلقى تطمينات من مصر ان العدوان لن يقع على غزة وذلك خلال زيارة وزيرة الخارجية الاسرائيلية الى القاهرة منذ يومين. إلا ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، أوضح بأن زيارة الأخيرة لم تتضمن بحث أي عدوان على غزة، بيد ان إطلاق الصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية، هو الذي ادى الى وضع غير مقبول بالنسبة الى اسرائيل.
بالمقابل، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان العملية الاسرائيلية ستستغرق وقتاً، فيما قدّر مراقبون استمرار العملية لمدة اسبوعين وعنونت صحيفة "يديعوت احرونوت" قائلة ان نصف مليون اسرائيلي اصبحوا اليوم تحت خطر النار بسبب صواريخ "حماس".
من جهته، توعّد وزير الدفاع الاسرائيلي (ايهود باراك) بتوسيع عمليات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة وأن المهمة ستكون صعبة ومن الممكن شن عملية برية ضد "حماس" ونشر قوات للدفاع عن المواطنين، نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية.
وأفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان وحدات مدرعة تمركزت في جوار قطاع غزة إضافة لحشد الجيش قواته.
وكما أشار الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية (عاموس جلعاد) ان عملية سلاح الجو ممتازة ولكنها لا تضع حداً لتهديد "حماس" لذا ينبغي شن هجوماً برياً.
ومن جهة ثانية، دعت وزيرة الخارجية الاسرائيلية( تسيبي ليفني) المجتمع الدولي لإلقاء اللوم على "حماس" وإرسال رسالة بأنها تتحمّل مسؤولية حياة المدنيين في قطاع غزة، في الوقت الذي ينقسم فيه
الرأي العام الدولي بين مؤيد ومعارض بشأن الغارات الدموية التي تشنها اسرائيل.
كما أضافت ليفني: ان "حماس" لا تخدم مصالح الفلسطينيين، وأن كافة الخيارات مفتوحة، كما أكدت انها على اتصال مع نظيرتها الاميركية كوندوليزا رايس ومع بعض الزعماء الاميركيين لدعم الهجوم لوقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات.

الدبابات الاسرائيلية اثناء الهجوم على غزة

الوضع الميداني

واصل الطيران الاسرائيلي امس غاراته الجوية على قطاع غزة حيث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الى أكثر من 300 بينهم عشرين طفلاً على الاقل، فيما بدأت حشود الدبابات الاسرائيلية والقوات الراجلة بالتمركز على الحدود مع القطاع، ما يوحي بأن عملية برية باتت وشيكة.
واستدعى الجيش الاسرائيلي آلاف الجنود من قواته الاحتياطية استعداداً لأي اجتياح بري للقطاع.

مزيد من الشهداء


وأفادت آخر الإحصاءات الرسمية التي أعلنت عنها مصادر طبية فلسطينية ان عدد الشهداء الذين قتلوا جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ارتفع الى ما يقرب من 300 شهيد.
وقد نفذت قوات الاحتلال أكثر من 45 غارة جوية جديدة صباح الاحد استشهد خلالها تسعة عشر فلسطينياً، واستهدفت ثلاثة مبان سكنية ومسجداً دمر بالكامل إضافة الى عدد من المقرات الامنية منها السرايا الحكومي الذي يضم جميع الاجهزة الامنية للحكومة المقالة.


وقصفت الطائرات الحربية طوال ليل السبت وفجر امس أهدافاً في غزة، وأفادت تقارير ان الغارات استهدفت حتى الآن 240 موقعاً بالقطاع، كما ضربت إحداها مسجداً قرب مستشفى الشفاء، المشفى الرئيسي في غزة، ودمر القصف ايضاً مقر قناة الاقصى الفضائية التابعة لحركة "حماس".


رد المقاومة


وقد ردّت المقاومة الفلسطينية على الغارات بقصف المستوطنات بعشرات الصواريخ محلية الصنع، وسقط صاروخان في مستوطنة غاف يافني الواقعة على مشارف بلدة اشدود، أبعد نقطة تصل إليها الصواريخ الفلسطينية حتى الآن.
ومن جهتها، اعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لـ"حماس" مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز غارد صوب اشدود، كما تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية إطلاق ثلاثة صواريخ من طراز ناصر ثلاثة على موقع زيكيم العسكري وبلدة اسديروت شمال القطاع رداً على الغارات الاسرائيلية.


ضرب الانفاق


ومساء، استهدفت الطائرات الاسرائيلية الانفاق على الحدود مع مصر، جنوب قطاع غزة بأكثر من 20 قذيفة.


التحرك العربي


قرر القادة العرب إرجاء قمتهم الى الجمعة في الدوحة، كما قرر وزراء الخارجية العرب عقد اجتماعهم الاربعاء لبحث العدوان الاسرائيلي على غزة، في حين اجمعت العديد من الدول العربية بالتنديد بالمجزرة الاسرائيلية في القطاع.


فقد دانت" سوريا " العدوان على غزة، وطالب رئيسها بشار الاسد خلال اتصال هاتفي تلقاه من الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون، بتحمّل المنظمة الدولية مسؤولياتها لوقف المجازر الاسرائيلية في غزة.
وأكد مصدر سوري بأن العدوان على القطاع يغلق الباب أمام مفاوضات السلام بين سورية وإسرائيل.
من جانبه، اعتبر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس البيان الذي اصدره مجلس الامن الدولي غير كاف.


وكان الرئيس الفرنسي" نيكولا ساركوزي " أعرب لعباس هاتفياً عن قلقه الشديد حيال تصاعد العنف في "جنوب اسرائيل وقطاع غزة"، معلناً إدانته الشديدة للاستفزازات التي أدت الى هذا الوضع وللاستخدام غير المتكافئ للقوة.


بدوره، اعتبر عاهل الاردن "الملك عبدالله الثاني" ان العنف لن يحقق الامن لإسرائيل، مجدداً دعوته الدولة العبرية الى الوقف الفوري للغارات على غزة.
وبحث العاهل الاردني في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز "الجهود المبذولة للتوصل الى وقف فوري للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة"، وأفاد الديوان الملكي الاردني في بيان للزعيمين اكدا "حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور حيال هذه التطورات والعمل بكل الامكانيات لإنهاء العدوان رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق"، محذرين من "التداعيات الخطيرة للعدوان على المنطقة بأسرها".
كما استدعت وزارة الخارجية الاردنية القائم بالأعمال الاسرائيلي في عمان وسلمته مذكرة احتجاج "شديدة اللهجة" على العدوان.


من ناحيته، رفض الزعيم الليبي" معمر القذافي" المشاركة في القمة العربية الجمعة، وطالب بسحب المبادرة العربية.


وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل اكد خلال اتصال أجراه مع القذافي "ان المطلب الوحيد للفلسطينيين ايقاف المجازر التي يرتكبها الاسرائيليون".


تظاهرات عربية


عمّت التظاهرات الغاضبة والمنددة في مختلف العواصم والمدن العربية والاجنبية احتجاجاً على العدوان الهمجي الاسرائيلي. وتظاهر في مصر أكثر من 50 ألف شخص. وفي دمشق خرج آلاف اللاجئين الفلسطينيين، اما في الاردن فتجمع أكثر من ثمانية آلاف طالب جامعي.


وفي "عُمان" تظاهر مئات الاشخاص امام السفارة المصرية، اما في اليمن فشارك الآلاف في تظاهرة احتجاج، وفي مسيرة مدينة قم ردد مئات من الطلبة غير الايرانيين شعارات الموت لإسرائيل، وعمت المظاهر الحاشدة العديد من العواصم العالمية كفرنسا وهولندا وإيرلندا والدانمارك منددة "بالعمليات الاسرائيلية والمجازر الوحشية".


خادم الحرمين الشريفين


في غضون ذلك, ادانت المملكة العربية السعودية امس الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة التي أسفرت عن مقتل وجرح المئات، ورحبت بعقد القمة العربية الجمعة في الدوحة لبحث تداعيات العدوان على القطاع، كما قررت تقديم مساعدات طبية للقطاع ونقل جرحى منه لمعالجتهم في المستشفيات السعودية.
وصرّح وزير الخارجية السعودي "الامير سعود الفيصل " ان اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الاربعاء "سينظر في الدعوة التي اطلقها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر لعقد قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات الموقف في قطاع غزة".
وأكد ان السعودية "تتابع اتصالاتها الخارجية بصورة حثيثة لمواجهة تداعيات الموقف الخطير الذي سببه الاعتداء الاسرائيلي السافر على غزة والاستخدام الأعمى للقوة الاسرائيلية ضد شعب محاصر ومحتل منذ أكثر من اربعين عاماً".
وأوضح ان "العدوان الاسرائيلي سيكون محور" اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين. ودان بشدة العدوان الاسرائيلي على القطاع.
وقال ان المملكة "تتابع باهتمام بالغ وقلق شديد انهيار اوضاع التهدئة والعدوان الاسرائيلي السافر الذي ترتكبه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من دون ادنى التفات لأي من المبادئ الاخلاقية او الاعتبارات الانسانية او قرارات الشرعية الدولية".
وكان خادم الحرمين الشريفين" الملك عبدالله بن عبد العزيز" التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اول من امس، وبحث معه في العدوان الاسرائيلي على غزة، كما أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الاميركي" جورج بوش" ، مؤكداً ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان.