‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة دولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة دولية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 فبراير 2009

عمرو موسى: العالم العربي في وضع خطير ومتراجع

كان الوضع العربي وجهود تحقيق المصالحات مدار بحث بين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.
وقد وصف موسى الوضع العربي بالدفاعي والتراجعي، داعيا الى ترميمه وإخراجه من المخاطر التي تحدق به.
الصحفي / محمد القرضاوي

بعد المشادة بين «رجب طيب أردوجان» و«بيريز» فى «دافوس»: الأتراك يتبادلون «رجب حوش صاحبك عنى» على المحمول



بعد المشادة التى وقعت بين رجب طيب أردوجان، رئيس وزراء تركيا، وشيمون بيريز، الرئيس الإسرائيلى، فى إحدى جلسات منتدى دافوس فى ٢٩ يناير الماضى، خلال مناقشة حرب إسرائيل على غزة، بدأت المطربة اللبنانية هيفاء وهبى، تحقق انتشاراً كبيراً فى تركيا، بسبب أغنيتها «رجب حوش صاحبك عنى» التى أصبحت الأكثر رواجاً على رسائل المحمول بين المواطنين الأتراك.
وبعد تجدد التوتر بين تركيا وإسرائيل - حسب ما أشارت إليه قناة «فوكس» التركية أمس - على خلفية تصريحات، آفى مزراحى، قائد القوات البرية الإسرائيلية، بثت الشبكة تقريراً تضمن جانباً من المشادة بين أردوجان وبيريز فى دافوس، ومشهد مغادرة أردوجان محتجاً على بيريز ومنسق الجلسة، وتضمن التقرير أيضاً عرضاً لتصريحات مزراحى وجزءاً من حفل لهيفاء وهبى تقدم فيه الأغنية، مشيراً إلى أنها انتشرت بشكل كبير فى تركيا بعد واقعة دافوس، وأن المواطنين الأتراك بدأوا يتعرفون على الأغنية وصاحبتها، وبدأت تنتشر على الهواتف المحمولة، خاصة «التى تنطق فيها هيفا باسم رجب».
كما تحولت عبارة «وان مينت» أى دقيقة واحدة، والتى قالها أردوجان لمنسق الجلسة فى دافوس إلى عبارة متداولة بين الأتراك على سبيل المزاح، وبدأ استخدامها من جانب الممثلين الكوميديين فى مسرحياتهم، وأشهرهم الممثل يلماظ جان.
يذكر أن أردوجان لا يجيد اللغة الإنجليزية أو أى لغة أخرى غير التركية، وقد أخذ يكرر عبارة «وان مينت.. أولماظ» للصحفى الأمريكى الذى كان يدير الجلسة فى دافوس. «وان مينت» بالإنجليزية تتلوها كلمة «أولماظ» التى تعنى بالتركية «لا يصح».

الصحفي /محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي

برئاسة الصحفي/احمد جبيلي

السبت، 14 فبراير 2009

اوباما الرئيس الامريكي الجديد .... بلا هوية سياسية

البحث في مواقف الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط مهم لأسباب عديدة،وتشغل الرأي العام العربي والعالمي لأنها تأتي بعد ثماني سنوات عجاف تراجعت فيها القيم والمعايير الدولية أمام سياسات إدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الذي فضل الأحادية على العمل الجماعي، وضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط كما حدث في غوانتانامو والسجون السرية وحرب العراق.
كما أن العالم العربي كان من أكثر المتضررين من سياسات إدارة بوش، والتي غزت العراق تحت تأثير المحافظين الجدد وصقور واشنطن الذين أحاطوا بالإدارة، ونادوا بكل غرور وتطرف بإعادة بناء الشرق الأوسط على شاكلة ترضيهم ومتطرفي اليمين الإسرائيلي، ورأوا في حرب العراق فرصة لبداية مشروع "إعادة بناء الشرق الأوسط" والذي يقوم على "تغيير أنظمة" المنطقة بالقوة إذا تطلب الأمر.
ولسوء النية والتخطيط فشل المشروع السابق عند نقطة انطلاقه وجبهته الأولى أو"المركزية" وهي العراق، والتي احتلتها أميركا دون حق أو مبرر قانوني، حيث أثبتت حرب العراق الفاشلة أن الإدارة الأميركية دخلت العراق بلا رؤية أو تخطيط أو إدراك لعواقب سياساتها، ناهيك عن عدم قانونية الحرب منذ البداية.
وأن قطب العالم الأوحد الثائر تحت قيادة بوش والجمهوريين والمحافظين الجدد يتخبط داخليا وتدفعه الأيديولوجية العمياء عن القيام بأبسط المهام كتنظيم بيته الداخلي واختيار مسؤولين أكفاء يقومون على مشاريعه المتهورة التي تغامر بمقادير شعوب المنطقة.
وقد شهد عام 2008 وهو عام بوش الأخير في السلطة تحولات ضخمة في الشرق الأوسط كمفاوضات السلام الإسرائيلية السورية غير المباشرة تحت رعاية تركية، ومفاوضات إسرائيل غير المباشرة مع حركة حماس تحت رعاية مصرية، واتفاق الدوحة الذي وضع حدا للأزمة السياسة اللبنانية، وهي تحولات ضخمة دفعت الكثيرين للتساؤل عن مغزاها وكيف بدت أميركا عاجزة عن ملاحقة ما يجري بالشرق الأوسط من تغيرات بعدما باتت غارقة في مأزق العراق.
ولكن ذلك لا يعني أن الأوضاع في الشرق الأوسط تحسنت، فالأوضاع في العراق مازالت بعيدة عن الاستقرار، والعلاقات العربية الإسرائيلية يصعب التنبؤ بمستقبلها، هذا إضافة إلى تراجع المد الديمقراطي بالعالم العربي منذ أواخر عام 2005.
وفي ظل هذه الظروف ينظر كثير من المتابعين العرب للرئيس الامريكي الجديد باهتمام نظرا لتبعاته الكبيرة على الأوضاع بالشرق الأوسط في وقت توغلت فيه أميركا سياسيا وعسكريا في أمور العالم العربي الداخلية بشكل مفرط.
فالعالم العربي يريد أن يعرف هوية الإدارة الأميركية المقبلة وسياساتها المتوقعة، وإذا ما كانت سترغب في اقتفاء آثار بوش، أو أنها تعلمت الدرس وأدركت أهمية التغيير والبحث عن سياسة أميركية أكثر عقلانية وإدراكا لعواقب الأمر.
وفي هذا السياق ظهر باراك أوباما -المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية- الذي لم يكن معروفا على الساحة الأميركية الداخلية حتى أواخر عام 2004 حين ألقى خطابا هاما في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي ، وهو خطاب كشف عن قدرات إلقائية مهولة يتمتع بها أوباما الذي كان -في ذلك الوقت- مجرد مرشح ديمقراطي يتنافس على أحد مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ألينوي.
وقد خرجت الصحف الأميركية في اليوم التالي لخطاب أوباما تتحدث عن ميلاد نجم سياسي أميركي جديد يتمتع بقدرات خطابية هائلة وفكر جديد وقدرة نادرة على التواصل مع الجماهير والتعبير عن آمالهم وطموحاتهم.
ولم يكن العالم العربي أقل اهتماما بأوباما الذي ينحدر من أصول أفريقية وجذور مسلمة وقضى جزءا من طفولته في العالم الإسلامي ودرس لعامين في مدرسة مسلمة بإندونيسيا ودافع عن حريات العرب الأميركيين المدنية في الخطاب الذي قدمه للحياة السياسة الأميركية ، كما عارض حرب العراق قبل بدايتها.
وخلال الانتخابات الرئاسية التمهيدية حاز أوباما على اهتمام كثير من المتابعين العرب لأنه تحدث عن الانسحاب من العراق وعن الحوار مع إيران وسوريا وعن أهمية تغليب الدبلوماسية على الحرب وبناء الجسور مع العالم الإسلامي.
كما بدا أوباما للعديد من المتابعين داخل أميركا وخارجها أقل صقورية على ساحة السياسة الخارجية من منافسته الديمقراطية الرئيسية هيلاري كلينتون، والتي تبنت سياسة خارجية صقورية متشددة رأى البعض أنها لا تختلف كثيرا عن مواقف المحافظين الجدد.
وبالطبع بدا أوباما أكثر دبلوماسية ومهادنة من المرشحين الجمهوريين الذين كانوا عازمين على الدفاع عن سياسات بوش بالمنطقة وعلى رأسها حرب العراق.
وهكذا فاز أوباما بإعجاب الكثيرين داخل أميركا وخارجها، حتى أن البعض رأى أن أوباما بات محل إعجاب العالم أجمع فيما عدا دولتين: هما الصين لأسباب تنافسية واقتصادية، وإسرائيل والتي شكك الكثير من مناصريها في أوباما وسياساته ومواقفه المهادنة تجاه إيران وسوريا والفلسطينيين والعرب بصفة عامة.
خاصة أن أوباما ذكر في أحد تصريحاته أن "لا أحد يعاني أكثر من الفلسطينيين". كما أنه ارتبط قبل دخول مجلس الشيوخ الأميركي بأساتذة فلسطينيين أميركيين معروفين بمواقفهم المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم البروفيسور الأميركي الراحل إدوارد سعيد.
وهي جميعها عوامل ضاعفت الآمال العربية المعقودة على أوباما خاصة وأنها وترت علاقته مع مناصري إسرائيل والذين انقسموا تجاه أوباما.
ولكن القصة لم تستمر على نفس المنوال فمع تقدم الانتخابات الرئاسية وتزايد الانتقادات الإسرائيلية والجمهورية واليمينية لأوباما ولمواقفه الدبلوماسية، تحول أوباما تدريجيا نحو اليمين، وبدأت تصريحاته تتلون بصبغة أخرى، حتى ألقى في أوائل يونيو2006 خطابا أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية المعروفة اختصارا باسم "إيباك" وهي أكبر منظمات لوبي إسرائيل وأكثرها شهرة ونفوذا سياسيا، حيث بدا وكأن أوباما أخر يتحدث فيه، إذ أظهر أوباما التزامه المطلق بأمن إسرائيل، وتجنب الحديث عن أي ضغط قد يمارسه عليها، كما أعلن دعمه للقدس "غير المقسمة" كعاصمة لإسرائيل، وهي تصريحات أشعرت بعض المسلمين والعرب بأن آمالهم المعقودة على أوباما ذهبت أدراج الرياح.
التطورات السابقة تثير تساؤلات عديدة عن حقيقة أوباما وسياسته، فهل يرتقي حقا لحجم الآمال المعقودة عليه، أم إنه كغيره من الساسة الأميركيين لا بد وأن يخضع لضغوط ومحاذير السياسة الأميركية من أحزاب وصراعات وتحزب ولوبيات وجماعات مصالح تحول بضغوطها وخطوطها الحمراء كثير من السياسيين الأميركيين لأنصاف سياسيين يرددون ما تريده تلك الجماعات.
وللتعامل مع المفارقة السابقة الهامة، وهي موضوع هذه الدراسة، رأينا أن نقسم بحثنا التالي لثلاثة أجزاء أساسية، كما يلي:
فصل أول يتناول الأوضاع الداخلية داخل الحزب الديمقراطي، والذي يمثل الوعاء الأول لمواقف أوباما أو أي إدارة ديمقراطية، إذ لو فاز أوباما بالرئاسة في نوفمبر المقبل فسوف يفوز بها كمرشح عن الحزب الديمقراطي الأميركي يعبر عن أجندته ويحتمي بنخبته وقواعده الجماهيرية، ويختار من بين قياداته أعضاء إدارته والمشكلين لسياساته والقائمين على تطبيقها.
كما أن الحزب الديمقراطي -كأي حزب- به صراعات داخلية وجماعات متناحرة وأخرى تتسابق على شد قيادات الحزب لمعسكرها، وهي جميعها قيود سوف تنضاف للضغوط المفروضة على أوباما في حالة فوزه بالرئاسة.

بوادر الازمة بين انقرة وتل ابيب


توقع الجيش التركي بأن تتضرر العلاقات مع تل أبيب, على خلفية تصريحات قائد عسكري إسرائيلي انتقد فيها السياسات التركية تجاه الأكراد وقبرص والأرمن, بينما نفى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بأن يؤدي موقف بلاده من الحرب الإسرائيلية على غزة لإنهاء دورها كوسيط.
ووصفت رئاسة الأركان في بيان تصريحات قائد القوات البرية الإسرائيلية آري مزراحي بشأن ملفات الأكراد وقبرص والأرمن بأنها "غير مقبولة". وقالت إنه "جرى تقييم التصريحات على أنها تصل لدرجة قد تتضرر معها المصالح الوطنية بين البلدين".

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت أن قائد الجيش صرح بأن أنقرة ليست في وضع يسمح لها بانتقاد احتلال الأراضي الفلسطينية, بينما تحتفظ تركيا بقوات شمال قبرص.
كما اتهم مزراحي السلطات التركية بقمع الأقلية الكردية، وارتكاب مذابح بحق الأرمن خلال الحرب الكونية الأولى.
وقد استدعت الخارجية التركية سفير تل أبيب جابي ليفي للاحتجاج على تصريحات القائد الإسرائيلي.

توتر
تسيبي ليفني طالبت أنقرة باحترام إسرائيل

وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تدهورت الآونة الأخيرة بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
كما انسحب أردوغان من منتدى دافوس الشهر الماضي احتجاجا على عدم منحه الحق في الرد على الرئيس الإسرائيلي
شمعون بيريز. وصرح أردوغان بأن إسرائيل "تعرف جيدا كيف تقتل". وقد استقبل استقبالا حارا فور عودته لبلاده من دافوس.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية
تسيبي ليفني دعت مطلع الشهر الجاري تركيا إلى إظهار احترامها لإسرائيل.
وقالت ليفني إن لدى إسرائيل علاقات إستراتيجية مهمة مع أنقرة وإنها تتوقع منها أن تظهر احترامها لتل أبيب، رغم التظاهرات الشعبية بالشوارع التركية والصور الصعبة التي تعرض عن الأوضاع بغزة.

وساطة أنقرة
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء التركي اليوم إن انتقاد بلاده الشديد للهجوم الإسرائيلي على غزة، لن ينهي دورها كوسيط للسلام بالشرق الأوسط.
وأضاف "لسنا من أراد هذا الدور التفاوضي, أرادت كل من سوريا وإسرائيل أن تلعب تركيا دور الوسيط في المفاوضات بينهما ولهذا السبب شاركنا فيها وحدث الشيء نفسه بالمحادثات بين باكستان وإسرائيل".
وأوضح أردوغان بأن منتقدي بلاده يسيئون فهم السياسة الخارجية التركية إذا اعتقدوا أن الحكومة تقف إلى جانب حركة
حماس أو ضد إسرائيل, مضيفا أن أنقرة تريد السلام بالمنطقة وتدافع عن الضعفاء وهم بهذه الحالة المدنيون بغزة.

وفي تعليقه على الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة, أعرب أردوغان عن أسفه لأن الإسرائيليين "صوتوا لصالح هذه الأحزاب (اليمينية)" مضيفا أن الانتخابات "رسمت صورة قاتمة جدا".