الخميس، 5 مارس 2009

اكتشاف 6 أنفاق بين حدود مصر وغزة

احد الانفاق لبن مصر وغزة
اكتشفت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء 6 أنفاق أرضية بالقرب من خط الحدود الدولية بين مصر وقطاع غزة الخميس أحدهم تحت الإنشاء داخل منزل حديث التأسيس، وذلك لتهريب السلع والبضائع وغيرها من مصر إلى قطاع غزة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت معلومات تفيد وجود عدد من الأنفاق بمنطقة "صلاح الدين" الحدودية برفح المصرية، وأنها تستخدم فى التهريب إلى قطاع غزة، مما أدى إلى تزايد عمليات القصف الإسرائيلى للمنطقة الحدودية من الجانب الآخر.
وعلى الفور قامت حملة أمنية بتفتيش وتنقيب المنطقة للكشف عن الأنفاق الموجودة بها حيث اكتشفت 6 أنفاق متجاورة فى المنطقة وداخل الكتلة السكنية منها نفق حديث لا يزال تحت الانشاء ويوجد داخل منزل مقام حديثا، ولم يتم العثور على أية بضائع أو سلع أو أشخاص بها.
ونظرا لوجود الأنفاق داخل الكتلة السكنية وصعوبة تفجيرها، تم ردمها من الجانب المصرى وتعيين حراسات أمنية عليها لمنع الإقتراب منها أو استخدامها فى التهريب.

الخارجية: التصريحات الإيرانية تعكس إحباطا من النجاحات المصرية

السفير/حسام زكي
أعرب المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكى في مؤتمر صحفي الخميس عن اعتقاده بأن التصريحات المنسوبة لنائب وزير الخارجية الايرانى، والتى لوح فيها باستعداد إيران للرد إذا استضافت مصر عناصر منظمة مجاهدى خلق الإيرانية المعارضة، هى تصريحات تعكس إحباطا إيرانيا من النجاحات المصرية المستمرة.
وقال المتحدث هذا أمر مفهوم لكن إذا نظرنا إلى هذا الموضوع تحديدا سنجد أن الإخوة الإيرانيين قد استقوا معلوماتهم من شبكة الإنترنت وهذا أمر لا يصح، وهو أمر معيب أن تبنى دولة مواقف لها على أساس أخبار منتشرة على الإنترنت.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الجانب الإيرانى لم يكلف نفسه عناء الاتصال بنا رغم أن هناك قنوات اتصال موجودة سواء فى طهران أو القاهرة والبعثات موجودة فى الجانبين، والاتصال متاح وليس مقطوعا.
وأضاف أنه وبالطبع فقد كانت مثل هذه التصريحات الإيرانية مفهومة فى ضوء الزخم الذى شهده مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة وكذلك نجاح مصر فى بداية عملية المصالحة الفلسطينية ووضعها على أول الطريق.
وأعرب المتحدث عن اعتقاده بأن هذه النجاحات تسبب ضيقا لكل من يتربص بمصر وتصيبه برغبة فى إطلاق تصريحات عدائية، وقال "نحن لا نلتفت لمثل هذا الكلام ونمضى فى طريقنا".


التعهدات المالية لن تصرف إلا للسلطة الفلسطينية
من ناحية أخرى، وردا على سؤال حول الجهة التى ستتلقى التعهدات المالية التى أقرها مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة، قال السفير حسام زكى "إن هذه التعهدات لن تصرف إلا للسلطة الفلسطينية والحكومة التى تشكلها السلطة الوطنية الفلسطينية".
وحول متابعة مصر لجهودها من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية - الفلسطينية فى ضوء الحوار الفلسطينى الذى انطلق من القاهرة، أوضح المتحدث الرسمى أن الخطوة التالية فى هذا الخصوص تتمثل فى بدء اجتماعات اللجان المتخصصة التى تم الاتفاق على تشكيلها خلال الجلسة الأولى للحوار يوم العاشر من الشهر الجارى.

الثلاثاء، 17 فبراير 2009

عمرو موسى: العالم العربي في وضع خطير ومتراجع

كان الوضع العربي وجهود تحقيق المصالحات مدار بحث بين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.
وقد وصف موسى الوضع العربي بالدفاعي والتراجعي، داعيا الى ترميمه وإخراجه من المخاطر التي تحدق به.
الصحفي / محمد القرضاوي

بعد المشادة بين «رجب طيب أردوجان» و«بيريز» فى «دافوس»: الأتراك يتبادلون «رجب حوش صاحبك عنى» على المحمول



بعد المشادة التى وقعت بين رجب طيب أردوجان، رئيس وزراء تركيا، وشيمون بيريز، الرئيس الإسرائيلى، فى إحدى جلسات منتدى دافوس فى ٢٩ يناير الماضى، خلال مناقشة حرب إسرائيل على غزة، بدأت المطربة اللبنانية هيفاء وهبى، تحقق انتشاراً كبيراً فى تركيا، بسبب أغنيتها «رجب حوش صاحبك عنى» التى أصبحت الأكثر رواجاً على رسائل المحمول بين المواطنين الأتراك.
وبعد تجدد التوتر بين تركيا وإسرائيل - حسب ما أشارت إليه قناة «فوكس» التركية أمس - على خلفية تصريحات، آفى مزراحى، قائد القوات البرية الإسرائيلية، بثت الشبكة تقريراً تضمن جانباً من المشادة بين أردوجان وبيريز فى دافوس، ومشهد مغادرة أردوجان محتجاً على بيريز ومنسق الجلسة، وتضمن التقرير أيضاً عرضاً لتصريحات مزراحى وجزءاً من حفل لهيفاء وهبى تقدم فيه الأغنية، مشيراً إلى أنها انتشرت بشكل كبير فى تركيا بعد واقعة دافوس، وأن المواطنين الأتراك بدأوا يتعرفون على الأغنية وصاحبتها، وبدأت تنتشر على الهواتف المحمولة، خاصة «التى تنطق فيها هيفا باسم رجب».
كما تحولت عبارة «وان مينت» أى دقيقة واحدة، والتى قالها أردوجان لمنسق الجلسة فى دافوس إلى عبارة متداولة بين الأتراك على سبيل المزاح، وبدأ استخدامها من جانب الممثلين الكوميديين فى مسرحياتهم، وأشهرهم الممثل يلماظ جان.
يذكر أن أردوجان لا يجيد اللغة الإنجليزية أو أى لغة أخرى غير التركية، وقد أخذ يكرر عبارة «وان مينت.. أولماظ» للصحفى الأمريكى الذى كان يدير الجلسة فى دافوس. «وان مينت» بالإنجليزية تتلوها كلمة «أولماظ» التى تعنى بالتركية «لا يصح».

الصحفي /محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي

برئاسة الصحفي/احمد جبيلي

السبت، 14 فبراير 2009

اوباما الرئيس الامريكي الجديد .... بلا هوية سياسية

البحث في مواقف الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط مهم لأسباب عديدة،وتشغل الرأي العام العربي والعالمي لأنها تأتي بعد ثماني سنوات عجاف تراجعت فيها القيم والمعايير الدولية أمام سياسات إدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الذي فضل الأحادية على العمل الجماعي، وضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط كما حدث في غوانتانامو والسجون السرية وحرب العراق.
كما أن العالم العربي كان من أكثر المتضررين من سياسات إدارة بوش، والتي غزت العراق تحت تأثير المحافظين الجدد وصقور واشنطن الذين أحاطوا بالإدارة، ونادوا بكل غرور وتطرف بإعادة بناء الشرق الأوسط على شاكلة ترضيهم ومتطرفي اليمين الإسرائيلي، ورأوا في حرب العراق فرصة لبداية مشروع "إعادة بناء الشرق الأوسط" والذي يقوم على "تغيير أنظمة" المنطقة بالقوة إذا تطلب الأمر.
ولسوء النية والتخطيط فشل المشروع السابق عند نقطة انطلاقه وجبهته الأولى أو"المركزية" وهي العراق، والتي احتلتها أميركا دون حق أو مبرر قانوني، حيث أثبتت حرب العراق الفاشلة أن الإدارة الأميركية دخلت العراق بلا رؤية أو تخطيط أو إدراك لعواقب سياساتها، ناهيك عن عدم قانونية الحرب منذ البداية.
وأن قطب العالم الأوحد الثائر تحت قيادة بوش والجمهوريين والمحافظين الجدد يتخبط داخليا وتدفعه الأيديولوجية العمياء عن القيام بأبسط المهام كتنظيم بيته الداخلي واختيار مسؤولين أكفاء يقومون على مشاريعه المتهورة التي تغامر بمقادير شعوب المنطقة.
وقد شهد عام 2008 وهو عام بوش الأخير في السلطة تحولات ضخمة في الشرق الأوسط كمفاوضات السلام الإسرائيلية السورية غير المباشرة تحت رعاية تركية، ومفاوضات إسرائيل غير المباشرة مع حركة حماس تحت رعاية مصرية، واتفاق الدوحة الذي وضع حدا للأزمة السياسة اللبنانية، وهي تحولات ضخمة دفعت الكثيرين للتساؤل عن مغزاها وكيف بدت أميركا عاجزة عن ملاحقة ما يجري بالشرق الأوسط من تغيرات بعدما باتت غارقة في مأزق العراق.
ولكن ذلك لا يعني أن الأوضاع في الشرق الأوسط تحسنت، فالأوضاع في العراق مازالت بعيدة عن الاستقرار، والعلاقات العربية الإسرائيلية يصعب التنبؤ بمستقبلها، هذا إضافة إلى تراجع المد الديمقراطي بالعالم العربي منذ أواخر عام 2005.
وفي ظل هذه الظروف ينظر كثير من المتابعين العرب للرئيس الامريكي الجديد باهتمام نظرا لتبعاته الكبيرة على الأوضاع بالشرق الأوسط في وقت توغلت فيه أميركا سياسيا وعسكريا في أمور العالم العربي الداخلية بشكل مفرط.
فالعالم العربي يريد أن يعرف هوية الإدارة الأميركية المقبلة وسياساتها المتوقعة، وإذا ما كانت سترغب في اقتفاء آثار بوش، أو أنها تعلمت الدرس وأدركت أهمية التغيير والبحث عن سياسة أميركية أكثر عقلانية وإدراكا لعواقب الأمر.
وفي هذا السياق ظهر باراك أوباما -المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية- الذي لم يكن معروفا على الساحة الأميركية الداخلية حتى أواخر عام 2004 حين ألقى خطابا هاما في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي ، وهو خطاب كشف عن قدرات إلقائية مهولة يتمتع بها أوباما الذي كان -في ذلك الوقت- مجرد مرشح ديمقراطي يتنافس على أحد مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ألينوي.
وقد خرجت الصحف الأميركية في اليوم التالي لخطاب أوباما تتحدث عن ميلاد نجم سياسي أميركي جديد يتمتع بقدرات خطابية هائلة وفكر جديد وقدرة نادرة على التواصل مع الجماهير والتعبير عن آمالهم وطموحاتهم.
ولم يكن العالم العربي أقل اهتماما بأوباما الذي ينحدر من أصول أفريقية وجذور مسلمة وقضى جزءا من طفولته في العالم الإسلامي ودرس لعامين في مدرسة مسلمة بإندونيسيا ودافع عن حريات العرب الأميركيين المدنية في الخطاب الذي قدمه للحياة السياسة الأميركية ، كما عارض حرب العراق قبل بدايتها.
وخلال الانتخابات الرئاسية التمهيدية حاز أوباما على اهتمام كثير من المتابعين العرب لأنه تحدث عن الانسحاب من العراق وعن الحوار مع إيران وسوريا وعن أهمية تغليب الدبلوماسية على الحرب وبناء الجسور مع العالم الإسلامي.
كما بدا أوباما للعديد من المتابعين داخل أميركا وخارجها أقل صقورية على ساحة السياسة الخارجية من منافسته الديمقراطية الرئيسية هيلاري كلينتون، والتي تبنت سياسة خارجية صقورية متشددة رأى البعض أنها لا تختلف كثيرا عن مواقف المحافظين الجدد.
وبالطبع بدا أوباما أكثر دبلوماسية ومهادنة من المرشحين الجمهوريين الذين كانوا عازمين على الدفاع عن سياسات بوش بالمنطقة وعلى رأسها حرب العراق.
وهكذا فاز أوباما بإعجاب الكثيرين داخل أميركا وخارجها، حتى أن البعض رأى أن أوباما بات محل إعجاب العالم أجمع فيما عدا دولتين: هما الصين لأسباب تنافسية واقتصادية، وإسرائيل والتي شكك الكثير من مناصريها في أوباما وسياساته ومواقفه المهادنة تجاه إيران وسوريا والفلسطينيين والعرب بصفة عامة.
خاصة أن أوباما ذكر في أحد تصريحاته أن "لا أحد يعاني أكثر من الفلسطينيين". كما أنه ارتبط قبل دخول مجلس الشيوخ الأميركي بأساتذة فلسطينيين أميركيين معروفين بمواقفهم المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم البروفيسور الأميركي الراحل إدوارد سعيد.
وهي جميعها عوامل ضاعفت الآمال العربية المعقودة على أوباما خاصة وأنها وترت علاقته مع مناصري إسرائيل والذين انقسموا تجاه أوباما.
ولكن القصة لم تستمر على نفس المنوال فمع تقدم الانتخابات الرئاسية وتزايد الانتقادات الإسرائيلية والجمهورية واليمينية لأوباما ولمواقفه الدبلوماسية، تحول أوباما تدريجيا نحو اليمين، وبدأت تصريحاته تتلون بصبغة أخرى، حتى ألقى في أوائل يونيو2006 خطابا أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية المعروفة اختصارا باسم "إيباك" وهي أكبر منظمات لوبي إسرائيل وأكثرها شهرة ونفوذا سياسيا، حيث بدا وكأن أوباما أخر يتحدث فيه، إذ أظهر أوباما التزامه المطلق بأمن إسرائيل، وتجنب الحديث عن أي ضغط قد يمارسه عليها، كما أعلن دعمه للقدس "غير المقسمة" كعاصمة لإسرائيل، وهي تصريحات أشعرت بعض المسلمين والعرب بأن آمالهم المعقودة على أوباما ذهبت أدراج الرياح.
التطورات السابقة تثير تساؤلات عديدة عن حقيقة أوباما وسياسته، فهل يرتقي حقا لحجم الآمال المعقودة عليه، أم إنه كغيره من الساسة الأميركيين لا بد وأن يخضع لضغوط ومحاذير السياسة الأميركية من أحزاب وصراعات وتحزب ولوبيات وجماعات مصالح تحول بضغوطها وخطوطها الحمراء كثير من السياسيين الأميركيين لأنصاف سياسيين يرددون ما تريده تلك الجماعات.
وللتعامل مع المفارقة السابقة الهامة، وهي موضوع هذه الدراسة، رأينا أن نقسم بحثنا التالي لثلاثة أجزاء أساسية، كما يلي:
فصل أول يتناول الأوضاع الداخلية داخل الحزب الديمقراطي، والذي يمثل الوعاء الأول لمواقف أوباما أو أي إدارة ديمقراطية، إذ لو فاز أوباما بالرئاسة في نوفمبر المقبل فسوف يفوز بها كمرشح عن الحزب الديمقراطي الأميركي يعبر عن أجندته ويحتمي بنخبته وقواعده الجماهيرية، ويختار من بين قياداته أعضاء إدارته والمشكلين لسياساته والقائمين على تطبيقها.
كما أن الحزب الديمقراطي -كأي حزب- به صراعات داخلية وجماعات متناحرة وأخرى تتسابق على شد قيادات الحزب لمعسكرها، وهي جميعها قيود سوف تنضاف للضغوط المفروضة على أوباما في حالة فوزه بالرئاسة.

انهيار وشيك للمسجد الاقصى


جدد قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير التميمي تحذيره من خطورة الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى المبارك، وقال إنها قد تؤدي إلى هدمه قريباً، مؤكداً وجود "تصدعات وتشققات خطيرة" في أعمدة المسجد والمباني المحيطة به.
وأضاف التميمي في مؤتمر صحفي عقده السبت بمدينة رام الله في الضفة الغربية أن إسرائيل صعدت من هجماتها ضد
القدس، وقال إن المدينة "تتعرض لهجمة استيطانية وحفريات وهدم بيوت وعزل متواصل وخاصة المسجد الأقصى".
وحذر من انهيار المسجد وعشرات العقارات والمنازل الفلسطينية في البلدة القديمة في القدس وبلدة سلوان إلى الجنوب من المدينة بفعل الحفريات المتواصلة.

وعرض التميمي خلال المؤتمر الذي حضرته شخصيات إسلامية ومسيحية صورا للوضع "الخطير" الذي تعاني منه أساسات المسجد الأقصى جراء الحفريات الإسرائيلية.
وقال إن مدينة القدس والمسجد الأقصى يتعرضان "لأبشع أنواع الإرهاب المنظم والممنهج"، مؤكداً أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حفريات "يشكل انتهاكا واضحا للمواثيق والقرارات والاتفاقيات الدولية" التي تنص على أن القدس مدينة محتلة ولا تنطبق عليها القوانين الإسرائيلية.
وأطلق التميمي "صيحة" إلى الأمتين العربية والإسلامية والعالم المسيحي، وقال "متى ستتحركون لنصرة القدس ومقدساتها ونصرة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة؟".
وكان التميمي قد حذر قبل نحو عشرة أيام في تصريح مكتوب من أن الحفريات الإسرائيلية المستمرة أسفل المسجد الأقصى أدت إلى إضعاف وتقويض أساساته، وحذر من انهيار كامل للمسجد وقال إنه بات معلقاً بالهواء.


يذكر أن 17 طالبة فلسطينية أصبن في الأول من الشهر الجاري بجروح إثر انهيار أرضية الصف الذي كن يدرسن فيه بمدرسة القدس الأساسية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (
أونروا) بسبب الحفريات الإسرائيلية أسفل المدرسة الواقعة على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

بوادر الازمة بين انقرة وتل ابيب


توقع الجيش التركي بأن تتضرر العلاقات مع تل أبيب, على خلفية تصريحات قائد عسكري إسرائيلي انتقد فيها السياسات التركية تجاه الأكراد وقبرص والأرمن, بينما نفى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بأن يؤدي موقف بلاده من الحرب الإسرائيلية على غزة لإنهاء دورها كوسيط.
ووصفت رئاسة الأركان في بيان تصريحات قائد القوات البرية الإسرائيلية آري مزراحي بشأن ملفات الأكراد وقبرص والأرمن بأنها "غير مقبولة". وقالت إنه "جرى تقييم التصريحات على أنها تصل لدرجة قد تتضرر معها المصالح الوطنية بين البلدين".

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت أن قائد الجيش صرح بأن أنقرة ليست في وضع يسمح لها بانتقاد احتلال الأراضي الفلسطينية, بينما تحتفظ تركيا بقوات شمال قبرص.
كما اتهم مزراحي السلطات التركية بقمع الأقلية الكردية، وارتكاب مذابح بحق الأرمن خلال الحرب الكونية الأولى.
وقد استدعت الخارجية التركية سفير تل أبيب جابي ليفي للاحتجاج على تصريحات القائد الإسرائيلي.

توتر
تسيبي ليفني طالبت أنقرة باحترام إسرائيل

وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تدهورت الآونة الأخيرة بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
كما انسحب أردوغان من منتدى دافوس الشهر الماضي احتجاجا على عدم منحه الحق في الرد على الرئيس الإسرائيلي
شمعون بيريز. وصرح أردوغان بأن إسرائيل "تعرف جيدا كيف تقتل". وقد استقبل استقبالا حارا فور عودته لبلاده من دافوس.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية
تسيبي ليفني دعت مطلع الشهر الجاري تركيا إلى إظهار احترامها لإسرائيل.
وقالت ليفني إن لدى إسرائيل علاقات إستراتيجية مهمة مع أنقرة وإنها تتوقع منها أن تظهر احترامها لتل أبيب، رغم التظاهرات الشعبية بالشوارع التركية والصور الصعبة التي تعرض عن الأوضاع بغزة.

وساطة أنقرة
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء التركي اليوم إن انتقاد بلاده الشديد للهجوم الإسرائيلي على غزة، لن ينهي دورها كوسيط للسلام بالشرق الأوسط.
وأضاف "لسنا من أراد هذا الدور التفاوضي, أرادت كل من سوريا وإسرائيل أن تلعب تركيا دور الوسيط في المفاوضات بينهما ولهذا السبب شاركنا فيها وحدث الشيء نفسه بالمحادثات بين باكستان وإسرائيل".
وأوضح أردوغان بأن منتقدي بلاده يسيئون فهم السياسة الخارجية التركية إذا اعتقدوا أن الحكومة تقف إلى جانب حركة
حماس أو ضد إسرائيل, مضيفا أن أنقرة تريد السلام بالمنطقة وتدافع عن الضعفاء وهم بهذه الحالة المدنيون بغزة.

وفي تعليقه على الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة, أعرب أردوغان عن أسفه لأن الإسرائيليين "صوتوا لصالح هذه الأحزاب (اليمينية)" مضيفا أن الانتخابات "رسمت صورة قاتمة جدا".