الجمعة، 10 يوليو 2009

"مهندسون ضد الحراسة" تتهم الحارس القضائى بالمماطلة


طالبت حركة "مهندسون ضد الحراسة" بسرعة تنفيذ الحكم القضائى، الذى قضى بسرعة تحديد موعد إجراء انتخابات النقابة وفقاً لضوابط تضمن نزاهة الانتخابات .

كانت الحركة حصلت على حكم "تاريخى" فى 27/6/2009 بإلزام المستشار رئيس محكمة جنوب القاهرة بسرعة تحديد موعد إجراء انتخابات نقابة المهندسين، إلا أن رئيس المحكمة الجديد أوضح فى لقائه معهم أول أمس الأربعاء، أنه لا يوجد استعجال لإجراء الانتخابات.

وأكدت الحركة، خلال بيان، عن سعادتها بقرار محمد بركة رئيس لجنة الحراسة على نقابة المهندسين بزيادة معاش المهندسين إلى 1000 جنيه، إلا أن الشروط التى وافقت هذا القرار كان سبباً فى إخماد هذه السعادة، خاصة بعد اشتراطها بزيادة الاشتراكات.

حيث أكد رفعت بيومى عضو سكرتارية التجمع، أن هذا القرار يوضح مدى التلاعب، الذى يقوم به بركة من خلال زيادة الاشتراكات، والتى من خلالها سيقوم بزيادة نسبة المعاشات،

موضحاً أنه خلال الفترة القادمة سيتم البدء فى خطوات تنفيذية لكادر المهندسين بحد أدنى 1500 جنيه شهريًا، بالإضافة إلى عقد جمعية عمومية لمناقشة ميزانية النقابة على مدار 15 عاماً .
الصحفي/محمد القرضاوي

الوطنى والمعارضة ينقسمون حول حديث الصحافة الإسرائيلية عن التوريث


على مدار يومين، أثارت الصحافة الإسرائيلية قضية التوريث فى مصر، وأن الرئيس مبارك يعد سيناريو انتقال السلطة إلى نجله، الخبراء أكدوا أنها معلومات مختلقة ومغلوطة هدفها الشو الإعلامى وجس النبض فى مصر، والبعض الآخر قال، إن الصحافة الإسرائيلية لم تختلق هذه المعلومات، وأنها مثارة فى مصر أكثر من إسرائيل، وأنها لم تأتِ بأى جديد، بينما هناك رأى ثالث بأنها محاولة إسرائيلية لنقل المعركة إلى الساحة المصرية فى ظل الضغوط التى تتعرض لها إسرائيل من أجل الموافقة على حل الدولتين ووقف الاستيطان.

الحزب الوطنى وعلى لسان أمين الإعلام الدكتور على الدين هلال قال، إن ما أثارته الصحافة الإسرائيلية حول اقتراب عملية توريث الحكم فى مصر "نغمة مكررة" فى الصحف الإسرائيلية وبعض المواقع الإلكترونية وأن هذا النهج يعبر عن حالة إفلاس، والسيناريوهات التى تقولها "مجرد أوهام".

وأضاف هلال، من الأفضل ألا نعطى لهذه الأمور أى تقييم، خاصة وأن الصحافة الإسرائيلية تركز على بعض الموضوعات التى تظهر وتختفى منها بين الحين ولآخر، مثل المستقبل السياسى فى مصر وهل سيحدث استقرار بعد الرئيس مبارك، وكذلك الحديث عن الأنفاق فى عزة.الدكتور طارق فهمى الخبير فى الشئون الإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط يقول، إن هناك بعض المواقع الإلكترونية الإسرائيلية مثل "دبكا" و"وعنيان" و"يا الله" و"الله نيوز" معروفة للباحثين بأنها تبث معلومات مضللة وغير واقعية، ولا يتم التوقف أمامها وقد بدأت صحيفة معاريف وجورزاليم فى انتهاج الأسلوب نفسه فى اختلاق القصص والموضوعات التى لا تستند إلى معلومات حقيقية وكل مصادرها مجهولة

.وعن الهدف من إطلاق هذه الشائعات أو الأخبار فى هذا التوقيت وبهذا الشكل المكثف، قال فهمى، إن الهدف هو قياس ردود الأفعال حول الخبر واستشراق ما يتعلق به، فالإعلام الإسرائيلى هدفه رصد بعض المواقف من خلال اختلاق بعض الأفكار وإن كان من ضمن الأهداف عمل شو إعلامى.

وأضاف، أن الطريقة الأفضل للتعامل مع هذا النهج الإعلامى الإسرائيلى هو الرد المباشر، كما فعل صفوت الشريف وعدم ترك الساحة للإعلام الإسرائيلى بمفرده. وأكد فهمى، أن 75% من الأخبار عن العالم العربى فى الإعلام الإسرائيلى تتناول الشأن المصرى.

عبد الغفار شكر القيادى بحزب التجمع أكد أن الصحافة الإسرائيلية لم تختلق هذه المعلومات، فهى منتشرة فى مصر أيضا بشكل يفوق الصحافة الإسرائيلية والسبب فى ذلك أن القرار السياسى فى مصر يصدر عن شخص واحد فى ظل تعطيل كامل لفكرة المؤسسات، حتى الحديث عن بعض الجيوب المعارضة لتولى جمال مبارك للحكم، فهو كلام قديم سبق أن ذكره الدكتور ضياء رشوان فى مقالاته.

ويضيف شكر، علينا الانشغال بكيفية إخراج مصر من حالة الفراغ والاحتقان السياسى وليس بشائعات لا يستطيع من يرددها تأكيدها أو نفيها. النائب المستقل كمال أحمد كان له تفسير مختلف للتناول الإسرائيلى المكثف لسيناريو التوريث فى مصر بتأكيده أن إسرائيل الآن فى "مزنق" من الأمريكان والاتحاد الأوروبى بسبب مطالبتها بحل الدولتين وإيقاف الاستيطان، وكذلك بعد إدانته جرائمها فى غزة، فهى تحاول نقل المعركة إلى داخل مصر باعتبارها اللاعب الرئيسى فى عملية السلام وفى المنطقة، كما أنها تحاول أن تصور لأمريكا وللعالم أن الساحة السياسية فى مصر غير مستقرة ومقبلة على تغيير.وأضاف، أن إسرائيل تحاول استغلال ما يقوله الرأى العام فى مصر بأن الحديث عن حل البرلمان هو مقدمة لتنفيذ مخطط التوريث، وأن الإعلام الإسرائيلى يحاول استكمال هذا المخطط بالضغط على مصر. وهو ما يقابله الرئيس المصرى بنشاط مكثف وحضور للقاءات والمؤتمرات وآخرها المشاركة فى قمة الثمانى.
الصحفي/محمد القرضاوي

الاثنين، 6 يوليو 2009

فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ...يتلاعب بعقول المواطنين


الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، هاجم طبقة عريضة من رجال الأعمال الذين ينفقون الملايين على الأفراح والحفلات، أثناء حديثة لوكلاء النيابة وخبراء الجريمة المشاركين فى مؤتمر بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، بإشارته إلى أن السرقة لا تأتى بالثراء الفاحش، وإنما تأتى به تجارة المخدرات والدعارة وغسيل الأموال، التى "بتخلى الواحد منهم يلعب بالفلوس لعب".

هجوم رئيس مجلس الشعب، على بعض رجال الأعمال وإشارته إلى مصادر ثرواتهم، يحمل اتهاما لهم باعتماد أنشطة خارج القانون، تتعلق بغسيل الأموال والدعارة.

وربما لو كان مثل هذا الكلام صدر من مواطن عادى كان يمكن اعتباره من قبيل المبالغة، لكن كونه يصدر من رئيس البرلمان، فهو يتحول إلى أسئلة ويثير علامات تعجب.

فهل لدى رئيس البرلمان معلومات؟ وكيف يمكنه إطلاق مثل هذا الكلام وهو يجلس على رأس المؤسسة التشريعية التى تقوم مهمتها على مواجهة هذه الانشطة؟ وهل يحتاج الأمر إلى ما هو اكبر من الكلام، حتى لا يظل الأمر فى إطار الظن أو الاتهامات المعلقة على رؤوس الجميع.

ينقلنا كلام سرور إلى منطقة أخرى تتعلق بقوانين الكسب غير المشروع، وغسيل الأموال غير المفعلة من قبل الجهات الرقابية وأعلاها مجلس الشعب.

تصريحات فتحى سرور فى مركز البحوث الجنائية تختلف كثيرا عنها تحت قبة المجلس.

وهجومه يطول بعض رجال أعمال، وبعضهم ينتمى للحزب الوطنى. وهل يمكنه أن يسمح بمثل هذا الهجوم تحت قبة البرلمان، أم يتصدى له ويساعد على إجهاضه بالانتقال إلى "جدول الأعمال"، كما هى العادة مع الاستجوابات المماثلة، وهو أمر يمكن تفسيره وقبوله فى مجلس الشعب من الدكتور سرور باعتباره رئيس المجلس ورجل القانون الكبير.

الدكتور حمدى حسن، نائب مجلس الشعب أشار إلى تصريحات الدكتور سرور خارج البرلمان، يجب أن تفسر على أنها تصريحات أستاذ قانون، وليس رئيس مجلس الشعب، بالرغم من أن هذه التصريحات قريبة من مجلس الشعب، لوجود قوانين خاصة بالكسب غير المشروع وغسيل الأموال، وأشار النائب إلى أن هذه القوانين لا تفعّل إلا على المعارضين من أعضاء جماعة الإخوان، ليسجنوا على خلفياتها بالمحاكمات العسكرية، بعد تبرئتهم أمام المحاكم المدنية، بالرغم من وجود من يستحقون المحاكمة بموجب هذه القوانين، من رجال الأعمال المشاهير، المعروفين بالاسم، الذين ينتمى بعضهم للحزب الوطنى.

وتختلف الدكتور جورجيت قلينى، عضو مجلس الشعب، مع الرأى السابق بتأكيدها أن الدكتور سرور حين تحدث فى ندوة المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية كـ"سياسى"، وليس بصفته رئيس مجلس الشعب، ومن حقه انتقاد ما يراه من أوضاع خاطئة فى المجتمع، وأشارت قلينى إلى أن دور مجلس الشعب الرقابى متعلق بالحكومة، وليس بالأفراد أو رجال الأعمال، لكنها اعترفت بوجود تقصير فى الدور الرقابى للمجلس على الأجهزة الرقابية التى لا تقوم بدورها على النحو المطلوب.

ومن جانبه قال محمد أنور السادات، عضو مجلس الشعب السابق، ووكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، تعقيبا على تصريحات سرور الساخنة "كان نفسنا نشوف الكلام دا فى الممارسة البرلمانية"، مشيرا إلى قانونى "الكسب غير المشروع" و"غسيل الأموال" غير المفعلين ويقول "القوانين موجودة، ورجال الأعمال المشبوهين معروفين.. يبقى إيه إللى ناقص؟".

ووصف السادات تصريحات سرور الساخنة بغير ذات المعنى، قائلا "هو يقصد مين بكلامه .. أصحاب فيلات وشاليهات مارينا والساحل الشمالى؟.. طب ما كلهم فى الحزب الوطنى محدش سألهم فلوسهم دى منين وهما موظفين فى الدولة".

وأشار السادات إلى أن الحكومة تعطل قانون "من أين لك هذا؟" والبرلمان لا يعترض أو يمارس دوره الرقابى على أجهزتها، وبالتالى تصبح تصريحات الدكتور سرور إدانة له وللمجلس الذى سمح بذلك، وأضاف السادات قائلا "العجيب أن سرور هاجم رجال الأعمال فقط، رغم أنه يمكن تبرير ثراؤهم فى ضوء عملهم، لكن ما لا يمكن تبريره هو الثراء الفاحش لبعض رجال الدولة، رغم أنهم موظفون عموميون، وقال السادات "يمكن للدكتور سرور أن يرى نفس الأفراح التى وصفها بأنها من ريع المخدرات وغسيل الأموال فى أفراح أبناء كبار المسئولين وكبار الدولة، وتساءل السادات "هل يستطيع الدكتور سرور أن يسأل هؤلاء من أين أتوا بأموالهم؟!"
الصحفي/محمد القرضاوي

بالصور والمستندات " الضمير المصري" تكشف غموض وفاة المواطن محمد شعراوى فى قسم شرطة أكتوبر.. ولماذا تتهم أسرته الشرطة بتعذيبه حتى الموت




لقى محمد شعراوى مصرعه إثر إصابته بنزيف دموى حاد بقسم شرطة ثان أكتوبر، واتهمت أسرته رجال الشرطة بالتعدى عليه والتسبب فى وفاته.



محمد شعراوى (25 سنة) سائق بإحدى شركات المياه الغازية ذهب إلى الحى الرابع بأكتوبر لحضور حفل زفاف أحد أصحابه منذ 15 يوما بالقرب من مسجد عماد راغب.



تم القبض عليه و7 آخرين بتهمة تدخين سجائر بانجو، بعد أن تقدم المستشار محمد جاد بمحكمة جنايات القاهرة ببلاغ إلى قسم شرطة ثان أكتوبر، يتهم فيه 8 من الشباب بإشعال سجائر تحتوى على مواد مخدرة.



تم تحرير محضر لهم بقسم ثانى أكتوبر بتاريخ 20 من الشهر الماضى، وتم عرضهم على نيابة ثانى أكتوبر، فأمر المستشار فهمى راسخ مدير النيابة بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات ثم استمرار الحبس 15 يوما وغرامة ألف جنية لكل واحد.



كان من المفترض أن يتم اليوم التجديد 15 يوما أخرى إلا أن أهل محمد شعراوى فوجئوا بعدم وجوده أمام النيابة التى أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات.



أكد أهل شعراوى لرئيس النيابة، أن ابنهم تعرض لعمليات تعذيب داخل القسم، حيث تم استدعاء سيارة إسعاف فى وقت متأخر من صباح اليوم لنقله إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزى التى رفضت استقباله لحالته الخطيرة، فتم الذهاب به إلى مستشفى القصر العينى ثم معهد السموم، وأخيرا إلى مستشفى الزهراء التخصصى بمدينة نصر بناء على طلب أهله وموافقة النيابة.



أدلى أهل شعراوى بهذه الأقوال أمام فهمى راسخ مدير نيابة ثان أكتوبر، وأثناء ذلك جاء اتصال من شقيقه يخبرهم بوفاته.



أخطر راسخ المحامى العام بالأمر، فأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة وائل صبرى المحامى الأول لنيابات جنوب الجيزة مستشفى الزهراء بإجراء تقرير مبدئى عن الحادث لحين وصول تقرير الطبيب الشرعى .



التقرير المبدئى لمستشفى الزهراء جاء فيه: "انه بمناظرة المريض محمد شعراوى تبين وجود تجمع دموى تحت الأم الجافية على الناحيتين ونزيف بالمخ وقد توقفت عضلة القلب مع توقف التنفس وتم إنعاش القلب لكن دون ارتجاع" .



وبناء عليه أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة باستدعاء الملازم احمد سمير معاون مباحث قسم ثانى أكتوبر وآخرون للتحقيق معهم، كما أمرت باستعجال تقرير الطب الشرعى لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الحادث.



احد اهالي المجني عليه

تقرير الوفاة

الصحفي /محمد القرضاوي

الأحد، 5 يوليو 2009


ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الاحد أن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكى باراك أوباما أهان الرئيس العراقى السابق صدام حسين بألفاظ نابية، خلال زيارة قام بها للعراق لمشاركة جنود الجيش الأمريكى فى عيدهم القومى.

وأوضحت الصحيفة أن جو بايدن قال خلال مشاركته وجبة الغداء مع الجنود الأمريكيين فى مدينة بغداد العراقية للاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكى وبحصول بعض الجنود المشاركين فى حرب العراق على الجنسية الأمريكية،

"إن صدام حسين ابن عاهرة يتعذب ويبكى فى قبره"، مشيرة إلى أن بايدن أهان وسب صدام فى أحد قصوره السابقة فى العاصمة بغداد، وهو القصر الذى أقيم فيه احتفال بايدن مع الجنود الأمريكيين.

وأكدت الصحيفة أن الجنود المشاركين فى الاحتفالية أصيبوا بالدهشة الشديدة بعدما أهان بايدن الرئيس العراقى صدام حسين، وهذا لعدم توقعهم أن يتخلى نائب الرئيس الأمريكى عن دبلوماسيته التى يفرضها عليه منصبه، ويقوم بسب رئيس سابق بمثل هذه الألفاظ الخارجة والشديدة الوقاحة.

والضمير تؤكد ان العاهرات ليس لهن مأوى سوى امريكا ومن ورائها اسرائيل واذا كانت والدة "صدام حسين" عاهرة ,هل ولد جو بايدن من رحم امرأة شريفة ؟؟؟

جو بايدن اذهب للجحيم انت واوباما ونتنياهو ولا تنسى يوما ان العرب والمسلمون اعزاء بعقيدتهم ودينهم .

الصحفي / محمد القرضاوي

عشت رجلا يا صدام ومت شهيدا

هولوكوست" ألمانية جديدة ضد الحجاب والمسلمين


لم يكن مقتل المواطنة الألمانية المسلمة من أصل مصرى على يد متطرف ألمانى من أصل روسى سوى وجه آخر لعودة هيستريا العداء للإسلام، متمثلة فى الحجاب، أحد الرموز الدينية وإن اختلف معه البعض أو رفضه. لكن الأمر لم يعد مجرد خلاف فى الرأى حول غطاء للرأس بل تعداه إلى أبعد من ذلك وأكثر عمقا. باعتراف الخارجية الألمانية نفسها عبر موقع قنطرة ( حوار مع العالم الإسلامى) الذى يضم جهات عديدة من أهمها المركز الاتحادى للتعليم السياسى وإذاعة صوت ألمانيا ومعهد جوته ومعهد العلاقات الخارجية. حيث يؤكد تقرير للموقع أن أحوال الإسلام والمسلمين فى ألمانيا خلال العام المنصرم شهدت تحولا جذريا، حسب رأى الصحفى المختص بشئون المهاجرين إبرهارد زايدل، وبات موقف أوساط ألمانية عديدة حيال الإسلام أشبه ما يكون بحالة هيستيريا.

مضيفا أنه كان بالإمكان على امتداد سنوات طويلة توجيه العديد من التهم لمواطنى ألمانيا ما عدا تهمة إضمار العداء للإسلام. فأحاسيس الخوف المرضيّة (إكسينوفوبيا) فى غضون الثمانينيات والتسعينيات لم تخالج مشاعرهم ضد المسلمين بل استهدفت مواطنين من أنجولا (كاثوليكيى المذهب) وجماعات الغجر والتابعين لأقليات حضارية أو الأتراك ( ذوى التوجه العلماني) بالإضافة إلى البولنديين والعرب.فالنمط الألمانى من العنصرية قام على حواجز عرقية وأخرى ثقافية شوفينية.

ولم يلعب الانتماء للدين دورا فى هذا السياق إلا فى حالة معاداة السامية فقط. حتى بعد وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001 انصبت الأولوية فى بادئ الأمر لدى أغلبية السكان فى الدعوة إلى التحلى بروح التسامح. وعلى عكس الحال فى بريطانيا أو هولندا كان هناك فى ألمانيا شبه انعدام لاعتداءات وقعت ضد المسلمين.

ويشير التقرير إلى أنه فى حالة ظهور بوادر أجواء تضمر العداء للإسلام كانت دوائر السياسة والإعلام تعمد إلى تصحيح ذلك على نحو ثابت أكيد. كان المواطنون الألمان حينذاك يسعون لفهم الإسلام ورافق ذلك فى بعض الأحيان اعتمادهم لنهج ساذج حجب عن أعينهم طيلة عقود عديدة رؤية ذلك التحدى النابع من الحركات الإسلامية المتسمة بالنزعة الاستبدادية.

وكان البرلمان المحلى فى ولاية هيسن الألمانية قد أقر قانونًا جديدًا تقدم به الحزب المسيحى الديمقراطى الحاكم فى الولاية يقضى بحظر ارتداء الحجاب للموظفات المسلمات فى جميع الوظائف الرسمية بالولاية أثناء العمل، والسماح بارتداء الموظفات المسيحيات فى الدوائر الحكومية الرموز المسيحية.وزعم مشرعو القانون الجديد أن الحجاب الإسلامى يمكن فهمه كرمز للأصولية الإسلامية لا يتفق مع مبادئ الديمقراطية والحرية المنصوص عليها فى الدستور الألماني، وكعلامة على انعزال المرأة التى ترتديه وعدم تمتعها بحقوق الاستقلالية والمساواة المكفولة لها فى المجتمع الغربى الذى تعيش فيه.فرانز جوزيف يونغ رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المسيحى الديمقراطى فى برلمان هيسن قال معبرا عن حالة من حالات المكارثية وعودة محاكم التفتيش قائلا : إن هناك حاجة ماسة عجلت بإصدار القانون بعد تحول الحجاب إلى رمز للكفاح السياسى للأصوليين المسلمين ـ على حد زعمه.وشدد يونغ على أن بنود القانون الجديد تنص على أهمية إظهار الموظفات المسلمات لولائهن تجاه الدولة، معتبرًا أن الموظفة المصرة على ارتداء الحجاب تجاهر - حسب رأيه- بعدم الالتزام بمبادئ الدستور الألماني.يورغن فالتر رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الاشتراكى الديمقراطى وأحد الأصوات المعتدلة فى برلمان هيسن وصف القانون الجديد بأنه مخالف للدستور الألماني، واعتبر تعميم حظر ارتداء الحجاب ليمتد من المعلمات إلى الموظفات فى الوقت الذى يتم فيه السماح بارتداء الرموز المسيحية مخالفة واضحة لمبدأ المساواة فى الحرية الدينية لجميع الأديان المنصوص عليها فى الدستور الألماني.

الغريب والمثير للسؤال حول مزاعم المشرعين الألمان فى منع الرمز الدينية أن ولايات بادن فورتمبرغ وسكسونيا السفلى والسار سبقت ولاية هيسن وأصدرت هذا العام قوانين مشابهة حظرت بمقتضاها عمل المعلمات المسلمات بالحجاب فى مدارسها الرسمية. فى حين سمحت لبقية المعلمات المسيحيات واليهوديات بارتداء أو تعليق أو إهداء أى رمز أو شعار دينى فى حضرة طلابهن الألمان . وكأن المعنينين والمقصودين بأى تشريع هم المسلمون فقط .

الصحفي / محمد القرضاوي

أنفلونزا الخنازير لم تعد وباءً يأتى إلينا من الخارج..المرض يدق ناقوس الداخل


على الرغم من رسائل وزارة الصحة لطمأنة المواطنين من ضعف فيروس أنفلونزا الخنازير واقتصاره فقط على الأجانب والقادمين من الخارج والبلاد التى تعيش وقت الشتاء الآن، قرر الفيروس فجأة الانتقال للإصابة المصريين وفقد العديد من صفاته والتى تقتصر على الخارج فأصبح حاليا يصيب مصريين بالداخل أيضا.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير فى مصر إلى 74 حالة منهم أكثر من 15 حالة إصابة للمصريين بررها وزير الصحة بأنها حالات إيجابية مرتبطة وبائيا بحالات مصابة قادمة من الخارج لتنتقل بذلك الإصابة إلى المرتبة الثانية وهى الانتقال بين المصرين.

أولى الحالات المصابة من المصرين والذى كان غير مرتبط وبائيا بأى حالة كانت لشاب مصر يعمل بفندق سوفتيل الهرم والذى أدى إلى إصابة زميلته بالفندق لتسجل ثانى إصابة مصرية بالفيروس، ولكن نتيجة الارتباط الوبائى بالمصابين.

فى المقابل أكدت وزارة الصحة على ضعف الفيروس، لافتة فى تقريرها الرسمى عن الوضع الوبائى فى مصر أن 57.7 % من الحالات أقل من 20 سنة وحوالى 15 % من إجمالى الحالات أكبر من سن 45 سنة.

كما أنها أكدت على أن معظم الحالات من القادمين إلى مصر من البلاد الموبوءة، مشيرة إلى أنه لا يزال الفيروس حتى الآن لا يسبب تطورا حادا للمرض أو مضاعفات خطيرة، كما لم يتم تسجيل أى حالات وفيات من المرض لأنفلونزا (H1N A) فى الجمهورية.

إحدى الحالات المصابة والتى سجلت رقم 71 لطالب مصرى الجنسية يبلغ من العمر 8 أعوام من محافظة الشرقية، وهو مرتبط وبائيا بإحدى الحالات الإيجابية السابقة، التى تم حجزها بأحد المستشفيات بالقاهرة وتم إعطاؤها العلاج المناسب وحالتها الصحية مستقرة. جاء هذا بعد إصابة أربعة من الشرقية بلغت أعمارهم (3، 10، 13،14) والحالات مرتبطة وبائيا أيضا بالحالة الإيجابية للطفلة المصرية – الأمريكية الجنسية القادمة بصحبة أسرتها من أمريكا إلى القاهرة يوم ا2 يونيو.

بالإضافة إلى إصابة الشاب والسيدة المصريين القادمين من العمرة والذين سجلوا أولى الحالات القادمة من المملكة العربية السعودية جراء العمرة، فالحالة 66 كانت لسيدة مصرية تبلغ من العمر 48 سنة من محافظة الإسكندرية قادمة من السعودية (بعد أداء العمرة) يوم 25 يونيو وتم حجزها بالمستشفى وإعطاؤها العلاج المناسب وحالتها الصحية مستقرة.

الصحفي/محمد القرضاوي