الاثنين، 6 يوليو 2009

فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ...يتلاعب بعقول المواطنين


الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، هاجم طبقة عريضة من رجال الأعمال الذين ينفقون الملايين على الأفراح والحفلات، أثناء حديثة لوكلاء النيابة وخبراء الجريمة المشاركين فى مؤتمر بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، بإشارته إلى أن السرقة لا تأتى بالثراء الفاحش، وإنما تأتى به تجارة المخدرات والدعارة وغسيل الأموال، التى "بتخلى الواحد منهم يلعب بالفلوس لعب".

هجوم رئيس مجلس الشعب، على بعض رجال الأعمال وإشارته إلى مصادر ثرواتهم، يحمل اتهاما لهم باعتماد أنشطة خارج القانون، تتعلق بغسيل الأموال والدعارة.

وربما لو كان مثل هذا الكلام صدر من مواطن عادى كان يمكن اعتباره من قبيل المبالغة، لكن كونه يصدر من رئيس البرلمان، فهو يتحول إلى أسئلة ويثير علامات تعجب.

فهل لدى رئيس البرلمان معلومات؟ وكيف يمكنه إطلاق مثل هذا الكلام وهو يجلس على رأس المؤسسة التشريعية التى تقوم مهمتها على مواجهة هذه الانشطة؟ وهل يحتاج الأمر إلى ما هو اكبر من الكلام، حتى لا يظل الأمر فى إطار الظن أو الاتهامات المعلقة على رؤوس الجميع.

ينقلنا كلام سرور إلى منطقة أخرى تتعلق بقوانين الكسب غير المشروع، وغسيل الأموال غير المفعلة من قبل الجهات الرقابية وأعلاها مجلس الشعب.

تصريحات فتحى سرور فى مركز البحوث الجنائية تختلف كثيرا عنها تحت قبة المجلس.

وهجومه يطول بعض رجال أعمال، وبعضهم ينتمى للحزب الوطنى. وهل يمكنه أن يسمح بمثل هذا الهجوم تحت قبة البرلمان، أم يتصدى له ويساعد على إجهاضه بالانتقال إلى "جدول الأعمال"، كما هى العادة مع الاستجوابات المماثلة، وهو أمر يمكن تفسيره وقبوله فى مجلس الشعب من الدكتور سرور باعتباره رئيس المجلس ورجل القانون الكبير.

الدكتور حمدى حسن، نائب مجلس الشعب أشار إلى تصريحات الدكتور سرور خارج البرلمان، يجب أن تفسر على أنها تصريحات أستاذ قانون، وليس رئيس مجلس الشعب، بالرغم من أن هذه التصريحات قريبة من مجلس الشعب، لوجود قوانين خاصة بالكسب غير المشروع وغسيل الأموال، وأشار النائب إلى أن هذه القوانين لا تفعّل إلا على المعارضين من أعضاء جماعة الإخوان، ليسجنوا على خلفياتها بالمحاكمات العسكرية، بعد تبرئتهم أمام المحاكم المدنية، بالرغم من وجود من يستحقون المحاكمة بموجب هذه القوانين، من رجال الأعمال المشاهير، المعروفين بالاسم، الذين ينتمى بعضهم للحزب الوطنى.

وتختلف الدكتور جورجيت قلينى، عضو مجلس الشعب، مع الرأى السابق بتأكيدها أن الدكتور سرور حين تحدث فى ندوة المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية كـ"سياسى"، وليس بصفته رئيس مجلس الشعب، ومن حقه انتقاد ما يراه من أوضاع خاطئة فى المجتمع، وأشارت قلينى إلى أن دور مجلس الشعب الرقابى متعلق بالحكومة، وليس بالأفراد أو رجال الأعمال، لكنها اعترفت بوجود تقصير فى الدور الرقابى للمجلس على الأجهزة الرقابية التى لا تقوم بدورها على النحو المطلوب.

ومن جانبه قال محمد أنور السادات، عضو مجلس الشعب السابق، ووكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، تعقيبا على تصريحات سرور الساخنة "كان نفسنا نشوف الكلام دا فى الممارسة البرلمانية"، مشيرا إلى قانونى "الكسب غير المشروع" و"غسيل الأموال" غير المفعلين ويقول "القوانين موجودة، ورجال الأعمال المشبوهين معروفين.. يبقى إيه إللى ناقص؟".

ووصف السادات تصريحات سرور الساخنة بغير ذات المعنى، قائلا "هو يقصد مين بكلامه .. أصحاب فيلات وشاليهات مارينا والساحل الشمالى؟.. طب ما كلهم فى الحزب الوطنى محدش سألهم فلوسهم دى منين وهما موظفين فى الدولة".

وأشار السادات إلى أن الحكومة تعطل قانون "من أين لك هذا؟" والبرلمان لا يعترض أو يمارس دوره الرقابى على أجهزتها، وبالتالى تصبح تصريحات الدكتور سرور إدانة له وللمجلس الذى سمح بذلك، وأضاف السادات قائلا "العجيب أن سرور هاجم رجال الأعمال فقط، رغم أنه يمكن تبرير ثراؤهم فى ضوء عملهم، لكن ما لا يمكن تبريره هو الثراء الفاحش لبعض رجال الدولة، رغم أنهم موظفون عموميون، وقال السادات "يمكن للدكتور سرور أن يرى نفس الأفراح التى وصفها بأنها من ريع المخدرات وغسيل الأموال فى أفراح أبناء كبار المسئولين وكبار الدولة، وتساءل السادات "هل يستطيع الدكتور سرور أن يسأل هؤلاء من أين أتوا بأموالهم؟!"
الصحفي/محمد القرضاوي

بالصور والمستندات " الضمير المصري" تكشف غموض وفاة المواطن محمد شعراوى فى قسم شرطة أكتوبر.. ولماذا تتهم أسرته الشرطة بتعذيبه حتى الموت




لقى محمد شعراوى مصرعه إثر إصابته بنزيف دموى حاد بقسم شرطة ثان أكتوبر، واتهمت أسرته رجال الشرطة بالتعدى عليه والتسبب فى وفاته.



محمد شعراوى (25 سنة) سائق بإحدى شركات المياه الغازية ذهب إلى الحى الرابع بأكتوبر لحضور حفل زفاف أحد أصحابه منذ 15 يوما بالقرب من مسجد عماد راغب.



تم القبض عليه و7 آخرين بتهمة تدخين سجائر بانجو، بعد أن تقدم المستشار محمد جاد بمحكمة جنايات القاهرة ببلاغ إلى قسم شرطة ثان أكتوبر، يتهم فيه 8 من الشباب بإشعال سجائر تحتوى على مواد مخدرة.



تم تحرير محضر لهم بقسم ثانى أكتوبر بتاريخ 20 من الشهر الماضى، وتم عرضهم على نيابة ثانى أكتوبر، فأمر المستشار فهمى راسخ مدير النيابة بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات ثم استمرار الحبس 15 يوما وغرامة ألف جنية لكل واحد.



كان من المفترض أن يتم اليوم التجديد 15 يوما أخرى إلا أن أهل محمد شعراوى فوجئوا بعدم وجوده أمام النيابة التى أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات.



أكد أهل شعراوى لرئيس النيابة، أن ابنهم تعرض لعمليات تعذيب داخل القسم، حيث تم استدعاء سيارة إسعاف فى وقت متأخر من صباح اليوم لنقله إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزى التى رفضت استقباله لحالته الخطيرة، فتم الذهاب به إلى مستشفى القصر العينى ثم معهد السموم، وأخيرا إلى مستشفى الزهراء التخصصى بمدينة نصر بناء على طلب أهله وموافقة النيابة.



أدلى أهل شعراوى بهذه الأقوال أمام فهمى راسخ مدير نيابة ثان أكتوبر، وأثناء ذلك جاء اتصال من شقيقه يخبرهم بوفاته.



أخطر راسخ المحامى العام بالأمر، فأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة وائل صبرى المحامى الأول لنيابات جنوب الجيزة مستشفى الزهراء بإجراء تقرير مبدئى عن الحادث لحين وصول تقرير الطبيب الشرعى .



التقرير المبدئى لمستشفى الزهراء جاء فيه: "انه بمناظرة المريض محمد شعراوى تبين وجود تجمع دموى تحت الأم الجافية على الناحيتين ونزيف بالمخ وقد توقفت عضلة القلب مع توقف التنفس وتم إنعاش القلب لكن دون ارتجاع" .



وبناء عليه أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة باستدعاء الملازم احمد سمير معاون مباحث قسم ثانى أكتوبر وآخرون للتحقيق معهم، كما أمرت باستعجال تقرير الطب الشرعى لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الحادث.



احد اهالي المجني عليه

تقرير الوفاة

الصحفي /محمد القرضاوي

الأحد، 5 يوليو 2009


ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الاحد أن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكى باراك أوباما أهان الرئيس العراقى السابق صدام حسين بألفاظ نابية، خلال زيارة قام بها للعراق لمشاركة جنود الجيش الأمريكى فى عيدهم القومى.

وأوضحت الصحيفة أن جو بايدن قال خلال مشاركته وجبة الغداء مع الجنود الأمريكيين فى مدينة بغداد العراقية للاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكى وبحصول بعض الجنود المشاركين فى حرب العراق على الجنسية الأمريكية،

"إن صدام حسين ابن عاهرة يتعذب ويبكى فى قبره"، مشيرة إلى أن بايدن أهان وسب صدام فى أحد قصوره السابقة فى العاصمة بغداد، وهو القصر الذى أقيم فيه احتفال بايدن مع الجنود الأمريكيين.

وأكدت الصحيفة أن الجنود المشاركين فى الاحتفالية أصيبوا بالدهشة الشديدة بعدما أهان بايدن الرئيس العراقى صدام حسين، وهذا لعدم توقعهم أن يتخلى نائب الرئيس الأمريكى عن دبلوماسيته التى يفرضها عليه منصبه، ويقوم بسب رئيس سابق بمثل هذه الألفاظ الخارجة والشديدة الوقاحة.

والضمير تؤكد ان العاهرات ليس لهن مأوى سوى امريكا ومن ورائها اسرائيل واذا كانت والدة "صدام حسين" عاهرة ,هل ولد جو بايدن من رحم امرأة شريفة ؟؟؟

جو بايدن اذهب للجحيم انت واوباما ونتنياهو ولا تنسى يوما ان العرب والمسلمون اعزاء بعقيدتهم ودينهم .

الصحفي / محمد القرضاوي

عشت رجلا يا صدام ومت شهيدا

هولوكوست" ألمانية جديدة ضد الحجاب والمسلمين


لم يكن مقتل المواطنة الألمانية المسلمة من أصل مصرى على يد متطرف ألمانى من أصل روسى سوى وجه آخر لعودة هيستريا العداء للإسلام، متمثلة فى الحجاب، أحد الرموز الدينية وإن اختلف معه البعض أو رفضه. لكن الأمر لم يعد مجرد خلاف فى الرأى حول غطاء للرأس بل تعداه إلى أبعد من ذلك وأكثر عمقا. باعتراف الخارجية الألمانية نفسها عبر موقع قنطرة ( حوار مع العالم الإسلامى) الذى يضم جهات عديدة من أهمها المركز الاتحادى للتعليم السياسى وإذاعة صوت ألمانيا ومعهد جوته ومعهد العلاقات الخارجية. حيث يؤكد تقرير للموقع أن أحوال الإسلام والمسلمين فى ألمانيا خلال العام المنصرم شهدت تحولا جذريا، حسب رأى الصحفى المختص بشئون المهاجرين إبرهارد زايدل، وبات موقف أوساط ألمانية عديدة حيال الإسلام أشبه ما يكون بحالة هيستيريا.

مضيفا أنه كان بالإمكان على امتداد سنوات طويلة توجيه العديد من التهم لمواطنى ألمانيا ما عدا تهمة إضمار العداء للإسلام. فأحاسيس الخوف المرضيّة (إكسينوفوبيا) فى غضون الثمانينيات والتسعينيات لم تخالج مشاعرهم ضد المسلمين بل استهدفت مواطنين من أنجولا (كاثوليكيى المذهب) وجماعات الغجر والتابعين لأقليات حضارية أو الأتراك ( ذوى التوجه العلماني) بالإضافة إلى البولنديين والعرب.فالنمط الألمانى من العنصرية قام على حواجز عرقية وأخرى ثقافية شوفينية.

ولم يلعب الانتماء للدين دورا فى هذا السياق إلا فى حالة معاداة السامية فقط. حتى بعد وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001 انصبت الأولوية فى بادئ الأمر لدى أغلبية السكان فى الدعوة إلى التحلى بروح التسامح. وعلى عكس الحال فى بريطانيا أو هولندا كان هناك فى ألمانيا شبه انعدام لاعتداءات وقعت ضد المسلمين.

ويشير التقرير إلى أنه فى حالة ظهور بوادر أجواء تضمر العداء للإسلام كانت دوائر السياسة والإعلام تعمد إلى تصحيح ذلك على نحو ثابت أكيد. كان المواطنون الألمان حينذاك يسعون لفهم الإسلام ورافق ذلك فى بعض الأحيان اعتمادهم لنهج ساذج حجب عن أعينهم طيلة عقود عديدة رؤية ذلك التحدى النابع من الحركات الإسلامية المتسمة بالنزعة الاستبدادية.

وكان البرلمان المحلى فى ولاية هيسن الألمانية قد أقر قانونًا جديدًا تقدم به الحزب المسيحى الديمقراطى الحاكم فى الولاية يقضى بحظر ارتداء الحجاب للموظفات المسلمات فى جميع الوظائف الرسمية بالولاية أثناء العمل، والسماح بارتداء الموظفات المسيحيات فى الدوائر الحكومية الرموز المسيحية.وزعم مشرعو القانون الجديد أن الحجاب الإسلامى يمكن فهمه كرمز للأصولية الإسلامية لا يتفق مع مبادئ الديمقراطية والحرية المنصوص عليها فى الدستور الألماني، وكعلامة على انعزال المرأة التى ترتديه وعدم تمتعها بحقوق الاستقلالية والمساواة المكفولة لها فى المجتمع الغربى الذى تعيش فيه.فرانز جوزيف يونغ رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المسيحى الديمقراطى فى برلمان هيسن قال معبرا عن حالة من حالات المكارثية وعودة محاكم التفتيش قائلا : إن هناك حاجة ماسة عجلت بإصدار القانون بعد تحول الحجاب إلى رمز للكفاح السياسى للأصوليين المسلمين ـ على حد زعمه.وشدد يونغ على أن بنود القانون الجديد تنص على أهمية إظهار الموظفات المسلمات لولائهن تجاه الدولة، معتبرًا أن الموظفة المصرة على ارتداء الحجاب تجاهر - حسب رأيه- بعدم الالتزام بمبادئ الدستور الألماني.يورغن فالتر رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الاشتراكى الديمقراطى وأحد الأصوات المعتدلة فى برلمان هيسن وصف القانون الجديد بأنه مخالف للدستور الألماني، واعتبر تعميم حظر ارتداء الحجاب ليمتد من المعلمات إلى الموظفات فى الوقت الذى يتم فيه السماح بارتداء الرموز المسيحية مخالفة واضحة لمبدأ المساواة فى الحرية الدينية لجميع الأديان المنصوص عليها فى الدستور الألماني.

الغريب والمثير للسؤال حول مزاعم المشرعين الألمان فى منع الرمز الدينية أن ولايات بادن فورتمبرغ وسكسونيا السفلى والسار سبقت ولاية هيسن وأصدرت هذا العام قوانين مشابهة حظرت بمقتضاها عمل المعلمات المسلمات بالحجاب فى مدارسها الرسمية. فى حين سمحت لبقية المعلمات المسيحيات واليهوديات بارتداء أو تعليق أو إهداء أى رمز أو شعار دينى فى حضرة طلابهن الألمان . وكأن المعنينين والمقصودين بأى تشريع هم المسلمون فقط .

الصحفي / محمد القرضاوي

أنفلونزا الخنازير لم تعد وباءً يأتى إلينا من الخارج..المرض يدق ناقوس الداخل


على الرغم من رسائل وزارة الصحة لطمأنة المواطنين من ضعف فيروس أنفلونزا الخنازير واقتصاره فقط على الأجانب والقادمين من الخارج والبلاد التى تعيش وقت الشتاء الآن، قرر الفيروس فجأة الانتقال للإصابة المصريين وفقد العديد من صفاته والتى تقتصر على الخارج فأصبح حاليا يصيب مصريين بالداخل أيضا.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير فى مصر إلى 74 حالة منهم أكثر من 15 حالة إصابة للمصريين بررها وزير الصحة بأنها حالات إيجابية مرتبطة وبائيا بحالات مصابة قادمة من الخارج لتنتقل بذلك الإصابة إلى المرتبة الثانية وهى الانتقال بين المصرين.

أولى الحالات المصابة من المصرين والذى كان غير مرتبط وبائيا بأى حالة كانت لشاب مصر يعمل بفندق سوفتيل الهرم والذى أدى إلى إصابة زميلته بالفندق لتسجل ثانى إصابة مصرية بالفيروس، ولكن نتيجة الارتباط الوبائى بالمصابين.

فى المقابل أكدت وزارة الصحة على ضعف الفيروس، لافتة فى تقريرها الرسمى عن الوضع الوبائى فى مصر أن 57.7 % من الحالات أقل من 20 سنة وحوالى 15 % من إجمالى الحالات أكبر من سن 45 سنة.

كما أنها أكدت على أن معظم الحالات من القادمين إلى مصر من البلاد الموبوءة، مشيرة إلى أنه لا يزال الفيروس حتى الآن لا يسبب تطورا حادا للمرض أو مضاعفات خطيرة، كما لم يتم تسجيل أى حالات وفيات من المرض لأنفلونزا (H1N A) فى الجمهورية.

إحدى الحالات المصابة والتى سجلت رقم 71 لطالب مصرى الجنسية يبلغ من العمر 8 أعوام من محافظة الشرقية، وهو مرتبط وبائيا بإحدى الحالات الإيجابية السابقة، التى تم حجزها بأحد المستشفيات بالقاهرة وتم إعطاؤها العلاج المناسب وحالتها الصحية مستقرة. جاء هذا بعد إصابة أربعة من الشرقية بلغت أعمارهم (3، 10، 13،14) والحالات مرتبطة وبائيا أيضا بالحالة الإيجابية للطفلة المصرية – الأمريكية الجنسية القادمة بصحبة أسرتها من أمريكا إلى القاهرة يوم ا2 يونيو.

بالإضافة إلى إصابة الشاب والسيدة المصريين القادمين من العمرة والذين سجلوا أولى الحالات القادمة من المملكة العربية السعودية جراء العمرة، فالحالة 66 كانت لسيدة مصرية تبلغ من العمر 48 سنة من محافظة الإسكندرية قادمة من السعودية (بعد أداء العمرة) يوم 25 يونيو وتم حجزها بالمستشفى وإعطاؤها العلاج المناسب وحالتها الصحية مستقرة.

الصحفي/محمد القرضاوي

الخميس، 4 يونيو 2009

معارضة حادة امريكية بسبب زيارة اوباما لمصر


اعتبرت مجلة "فورين بوليسي" الاميركية، أن الرئيس الاميركي باراك أوباما أخطأ باختياره القاهرة لإلقاء خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي، بناء على وعده في برنامجه الانتخابي، مرجعة ذلك إلى أن الزيارة بدت كما لو أنها مكافأة لما وصفته بـ "النظام القمعي" الحاكم في مصر. وقالت إن اختيار أوباما للقاهرة فُسِر من قبل العرب والمصريين، باعتباره دليلاً على تخلي أوباما عن الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان، داعية إياه إلى استغلال فرصة وجوده في مصر لصالح إرساء الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأن يحاول التواصل مع "الإخوان المسلمين"، وانتقاد النظام المصري على قمعه الجماعة، في وقت يحاول فيه المشاركة في اللعبة الديمقراطية.

وأضافت أنه بالرغم من أن خطة أوباما الطموحة بالتواصل مع العالم الإسلامي التي أعلنها للمرة الأولى في فيلاديفيا أثناء حملته الانتخابية لاقت ترحيبا كبيرا على المستوى العالمي، إلا أن اختياره القاهرة لمخاطبة العالم الإسلامي لم يحظ بالترحيب نفسه وما زال يشكل عددا من التحديات للرئيس الجديد. ورأت أن أوباما أخطأ باختياره للقاهرة، "لأن هذه الزيارة بدت كما لو أنها مكافأة لنظام مبارك القمعي"، كما أنها فسرت من قبل العرب والمصريين على أنها دليل على تخليه عن الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان، بالمقارنة بالخطاب الذي ألقته وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس في القاهرة عام 2005، الذي دعت فيه إلى نشر الديمقراطية في العالم العربي، فضلا عن الجهود التي بذلتها إدارة جورج بوش لدفع قضية الديمقراطية في المنطقة.

وأشارت إلى أن نظام مصر الحاكم يعاني من مشكلة خطيرة في سياسته الخارجية، تتمثل في الضغط الإسلامي الداخلي على الحكومة لإعادة تشكيل مواقفها، فيما يتعلق بتوجهاتها من قضايا الشرق الأوسط ولاسيما القضية الفلسطينية، فضلا عن الحرب التي تشنها ضد إيران و"حزب الله" والغضب الشعبي المتزايد من إصرار الحكومة على إغلاق الأنفاق، ووقف تهريب الأسلحة إلى غزة، إلى جانب الانقسامات العربية، التي تمثل مصر جزءا منها والتي تحول دون التوصل إلى نهج جديد لحل القضايا المشتركة.

حسابات المكسب والخسارة خلال زيارات اوباما الشرق اوسطية


تدخل منطقة الشرق الأوسط في الأسابيع الستة المقبلة مرحلة سياسية ناشطة، ستتكلل بصياغة الإدارة الأمريكية موقفها وخطة تحركها والآليات التي ستعتمدها والمقاربات الجديدة التي ستأخذ بها حيال جميع ملفات المنطقة خاصة القضية الفلسطينية، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر وتوجيهه رسالة إلى العالم الإسلامي من القاهرة في يونيو المقبل.
وتعد الزيارات التي سيقوم بها عدد من المسئولين العرب - أبرزهم الرئيس المصري محمد حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس - ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن هذا الشهر، حاسمة في بلورة تصور الرئيس أوباما وخطته لإحياء عملية السلام التي سيطرحها في القاهرة، واضعا الكرة في ملعب هذه الأطراف والتحرك على أساس هذه الخطة.
وبالتالي ستكون زيارة أوباما للقاهرة خطوة هامة وجريئة فى طريق طويل وشاق لحل القضية الفلسطينية، ووضع حد للصراع العربى الإسرائيلى الممتد لأكثر من ستين عاما، خاصة في ظل حالة التوتر السائدة فى منطقة الشرق الأوسط بسبب السياسة الإسرائيلية العدوانية والتوسعية واستمرار ممارسة أعمال العنف والقتل والتدمير ضد الفلسطينيين الأبرياء على مرأى ومسمع من العالم.
ولم يأت التحرك الأمريكي من فراغ لحسم هذا الملف إنما جاء بناء على تجاوزات السياسة الإسرائيلية والإساءة التي سببتها للولايات المتحدة من انتشار موجة الكراهية والعداء ضدها باعتبارها الراعية الأولى لإسرائيل والداعمة لها فى جميع المحافل، إضافة لتزويدها بأحدث الأسلحة لضمان تفوقها على جيرانها العرب بزعم أنهم يريدون تدميرها والقضاء عليها.
إلا أن الخبراء اختلفوا حول هذا التحرك الأمريكي وكيفية معالجة أوباما للصراع العربي الإسرائيلي، فالبعض يري أن أوباما سيعمد إلى صياغة خطته الجديدة على أساس حل "رزمة إقليمية" تشمل سائر ملفات وأزمات المنطقة ككل، وأنه لن يفضل فصل القضايا عن بعضها حتى لا تحدث أية تشابكات هو في غني عنها.
كذلك فإن بعض العناصر الأولية لخطة الرئيس الأمريكي ستقوم حيال عملية السلام على أسس سيكون في صلبها مبادرة السلام العربية التي طالما نادت بها مصر ووضعتها أساسا للسلام العربي الإسرائيلى، بالإضافة إلى الاتفاقات السابقة ولاسيما خطة خارطة الطريق وتفاهمات "أنابوليس".
وأعربوا عن اعتقادها بأن الرئيس أوباما جاد في عدم إضاعة الوقت وبإحداث إختراق سريع وباعتماد خطة التزامن والتبادل في الالتزامات الفلسطينية والإسرائيلية بخلاف خطة الرئيس السابق جورج بوش القائمة على التتابع، والتي كان بموجبها أن يقوم الجانب الفلسطيني بمحاربة ما يسمى الإرهاب وتفكيك بنيته التحتية قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة خارطة الطريق القاضية بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
فيما يري البعض الأخر أن إدارة أوباما لا تخفي مشاركتها إسرائيل رفض حل قضية اللاجئين على أساس حق العودة، وبالتالي فإن طريق أوباما ستتبنى خطة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون التي طرحها في مفاوضات طابا عام 2000 ، والتي تتضمن عودة رمزية لعدد محدود من الفلسطينيين على أساس لم شمل وحق العودة لمن يرغب إلى أراضى الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع أو توطينهم في بلدان اللجوء الحالية أو توطينهم في بلد ثالث، وتعويض جميع من لا يرغب في العودة من خلال صندوق دولي يقام لهذا الغرض.
وأوضحوا أن خطة أوباما ستراعي مصالح جميع الأطراف والشروع بالتحرك وفقا لجدول زمني صارم والتزامات متبادلة وواضحة لا مجال فيها لتعدد الاجتهادات والتفسيرات واعتماد مؤشرات وأدوات قياس متفق عليها بين الأطراف المعنية وبمشاركة مختلف عواصم القرار الدولية والإقليمية.
وبدورهم، يتوقع الفلسطينيون أن إدارة الرئيس أوباما لن تعمد إلى الاستفراد بملف عملية السلام على غرار ما فعلت الإدارة السابقة، وستعمل على دمج مختلف الأطراف بهذه العملية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حتى لا تستثني أي طرف فاعل وقادر على تعطيل عملية السلام وتخريبها.
حيث قال السفير الفلسطيني الجديد في واشنطن معن عريقات - في تصريحات صحفية - إن الساحة الأمريكية تعتبر من أهم الساحات في العمل الدبلوماسي والسياسي نظرا لما تمثله الولايات المتحدة من دور كبير وثقل في العالم الدولي، معربا عن تفاؤله من تصريحات الرئيس أوباما بقوله :"هناك إشارات ايجابية والتصريحات الأخيرة خير دليل، لكننا ننتظر لتتضح أكثر السياسة الأمريكية وتأخذ خطوات عملية من شأنها أن تحقق إقامة الدولة الفلسطينية وهو موقف ينسجم مع الرؤية الأمريكية بشان حل الدولتان".
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
مشيرا إلى أن خطة أوباما ستقر بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية حتى حدود عام 1967 مع إجراء تعديلات محدودة ومتساوية بالكم والنوع يتفق عليها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، دون أن يجحف أي تعديل بتواصل جغرافي للدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى ضرورة فتح ممر آمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبشأن مصير مدينة القدس، قالت مصادر فلسطينية إن مسئولي البيت الأبيض الذين يعكفون على بلورة الخطة على قناعة بأنه لا يمكن لأي حل أن يرى النور دون إيجاد حل يضمن للفلسطينيين إقامة عاصمتهم في القدس سواء في إطار عاصمة موحدة لدولتين أو في إطار عاصمتين لدولتين تكون الأحياء العربية عاصمة الدولة الفلسطينية، وإيجاد صيغة مقبولة لإدارة الأماكن المقدسة وربما مشاركة عدد من الأطراف المعنية مثل الأردن والسعودية والمغرب بالإضافة لإسرائيل والدولة الفلسطينية في إدارة ما تسميه إسرائيل بالحوض المقدس.
وأكدت المصادر أنه بانتظار أن توضع خطة أوباما موضع التنفيذ، ستقوم الإدارة الأمريكية بالمشاركة وتسهيل إعادة بناء وتأهيل مؤسسات السلطة الفلسطينية، لاسيما أجهزتها الأمنية وتوسيع مناطق سيطرتها في مدن الضفة، وستقدم الإدارة الأمريكية بموجب الخطة ضمانات أمنية لإسرائيل سواء بتزويدها بأسلحة متطورة أو من خلال نشر قوات متعددة الجنسيات في الأراضي الفلسطينية لمساعدة السلطة على ضبط الأمن من جهة وتهدئة المخاوف والهواجس الأمنية الإسرائيلية من جهة أخرى.
التقارب مع العالم الإسلامي
وبعيدا عن القضية الفلسطينية يعد قرار أوباما تحديد مصر لتوجيه خطابه إلى العالم الإسلامي مبادرة جديرة بالاهتمام والترحيب وغير مسبوقة، ويزيد من أهميتها أنها صادرة عن رئيس أمريكي يتحدث بلغة رحبة ومنفتحة على نحو غير معهود خاصة في الفترة الأخيرة.
كما يعتبر استمرارا للخطوط العريضة والتوجهات الخارجية العامة لأوباما وحرصه منذ حملته الانتخابية وبعد تسلمه مهام الرئاسة على التأكيد بأنه يحمل خطة مختلفة للتعاطي مع الملفات الدولية، خاصة بعدما أكد التزامه بالحوار كأداة أساسية لسياسته الخارجية وبهذه اللغة خاطب إيران ومد يد التواصل من دون شروط مسبقة، وبها أيضا خاطب موسكو داعيا إلى فتح صفحة جديدة، كما تحدث خلال زيارته لتركيا بمفردات التطمين والرغبة في التقارب تجاه العالم الإسلامي.
ومن المفترض أن تكون زيارة الرئيس الأمريكي هذه بمثابة تصحيح للسياسات الخاطئة في المنطقة، خاصة أنه يدرك أن العلاقات مشوبة بالحظر بعد السياسات الجائرة والمنحازة التي اعتمدتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه القضايا التي تهم العالم الإسلامي وتحديدا القضية الفلسطينية باعتبارها قضيته المركزية فالانفلات العدواني الإسرائيلي اعتمد دوما على الغطاء الذي وفرته له واشنطن باستمرار.
ويتطلع العالم الإسلامي إلى موعد زيارة أوباما إلي مصر يوم 4 يونيو المقبل ليسمع منه مباشرة ويطلع على ما في جعبته وبالأخص في ما يتعلق بالملف الفلسطيني فهو الأساس والامتحان الفاصل، ولذلك سيكون الرئيس الأمريكي مطالب بترجمة أقواله إلى أفعال حقيقية بعيد عن الشعارات التي لن تجدي في ظل تدهور الأوضاع في المنطقة بصورة كبيرة.
وكانت زيارة أوباما الأخيرة لتركيا قد شكلت رسالة على حسن النوايا تجاه المسلمين، بعدما قال في خطابه البرلمان التركي :"إن المسلمين الامريكيين أثروا الولايات المتحدة. وهناك كثير من الأمريكيين الآخرين الذين لديهم مسلمون في عائلتهم أو عاشوا في بلد فيها أغلبية مسلمة. أنا أعرف ذلك شخصيا لانني واحد من هؤلاء."
وأكد أوباما أن الولايات المتحدة ''ليست في حرب ولن تكون في حرب مع الإسلام''، مضيفاً ''إن شراكاتنا مع العالم الإسلامي حاسمة في وضع حد لأيديولوجية العنف التي يرفضها أتباع جميع الديانات''، وتابع أوباما قائلا ''المستقبل يعود لمن يبتكر وليس لمن يدمر، وهذا هو المستقبل الذي يتعين علينا العمل من أجل تحقيقه، وعلينا القيام بذلك معا''.
ويتفاءل رجال الدين بزيارة أوباما لمصر بهدف توجيه رسالة إلى العالم الإسلامي من القاهرة، حيث أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف عن أمله فى أن يدعم توجه الرئيس الأمريكى جهود الحوار العاقل بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى ويساهم فى تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات المختلفة لنشر قيم العدل والمساواة والخير ومواجهة الكراهية والعنف.
شيخ الازهر محمد سيد طنطاوى
كما أعرب عن أمله فى أن يكون الأزهر ـ باعتباره منبرا للوسطية والإعتدال وللحضارة الإسلامية ـ المكان الذى يوجه منه أوباما خطابه إلى العالم الإسلامى، معلنا ترحيبه بدعوة بعض العلماء المسلمين باستضافة الأزهر للرئيس الأمريكى لتوجيه رسالته للعالم الإسلامى من رحاب الأزهر الشريف.
وأشار شيخ الأزهر إلى أهمية إقامة علاقات طيبة بين المسلمين والغرب على أساس من الشراكة والإحترام المتبادل ومراعاة خصوصية العالم الإسلامى .
من جهته ، اعتبر الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية أن بتوجيه أوباما خطابا للعالم الإسلامى من أرض مصر الشهر المقبل خطوة إيجابية لبناء الثقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الاسلامى، مشيرا إلى ضرورة أن تكون العلاقة بين الجانبين قائمة على الشراكة والإحترام المتبادل مع ضرورة مراعاة خصوصية العالم الاسلامى .
وأكد مفتى الجمهورية على أهمية إقتران الأقوال بالأفعال فى تعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع العالم الاسلامى وعدم الكيل بمكيالين، والحرص على نشر العدالة والسلام والإستقرا ، والتعاون بشكل صادق مع الدول الإسلامية والعربية من أجل إقرار السلام العادل والشامل فى منطقة الشرق الأوسط.