السبت، 31 يناير 2009

فلسطين التاريخ والعراقة.


هي جزء طبيعي من بلاد الشام ومنطقة تاريخية في قلب الشرق الأوسط، وهي محاطة اليوم ببلدان عربية وكذلك جزء كبير من سكانها من العرب.

أما الجزء الآخر من سكانها هم من اليهود المهاجرين وأبناء شعوب أخرى.

تقع شرق البحر الأبيض المتوسط تصل بين غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوقوعها، وشبه جزيرة سيناء، عند نقطة إلتقاء القارتين.
وتحتوي هذه المنطقة على عدد كبير من المدن الهامة تاريخياً ودينياً بالنسبة للديانات التوحيدية الثلاث، وعلى رأسها القدس و الخليل وبيت لحم والناصرة وأريحا وطبريا.

تمتلك المنطقة أرضاً متنوّعة جداً، وتقسم جغرافياً إلى أربع مناطق، وهي من الغرب إلى الشرق السهل الساحلي، التلال، الجبال (جبال الجليل، جبال نابلس، جبال القدس ووجبال الخليل) والأغوار (غور الأردن).

في أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. بين جبال نابلس وجبال الجليل يقع مرج بن عامر ويقطع جبل الكرمل، الذي يمتد من جبال نابلس شمالا غربا، السهل الساحلي.

تتراوح الإرتفاعات من 417 متراً تحت مستوى البحر في البحر الميت (وهي أخفض نقطة على سطح اليابسة في العالم) إلى 1204 متراً فوق مستوى البحر في قمة جبل الجرمق (جبل ميرون كما يسمى في إسرائيل).
من ناحية جغرافية ونباتية تمتد منطقة فلسطين عبر حدود لبنان والأردن لتشمل المنطقة جنوبي نهر الليطاني والمنطقة المجاورة لنهر الأردن من الشرق، ولكن منذ عشرينات القرن العشرين، أي منذ الانتداب البريطاني على فلسطين يستخدم مصطلح فلسطين إشارة إلى المنطقة الممتدة على 26990 كم مربع، ما بين نهر الأردن شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، وبين الحدود اللبنانية الجنوبية المرسومة عام 1923 شمالاً ورأس خليج العقبة جنوباً. يقدر عدد السكان القاطنين اليوم ضمن هذه الحدود 11 مليون نسمة تقريباً، وتقدر نسبة العرب من بينهم بنحو 47%[1]
سياسياً، منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية عام1993، فإن اسم فلسطين قد يستخدم دولياً ضمن بعض السياقات للإشارة أحياناً إلى أراضي السلطة الفلسطينية[2].

أما لقب فلسطيني فيشير اليوم، وخاصة منذ 1948، إلى السكان العرب في جميع أنحاء المنطقة (بينما يفضل السكان اليهود عدم استخدام هذا اللقب إشارة إلى أنفسهم)[3].

من الناحية التاريخية أشار اسم فلسطين إلى عدد من الكيانات السياسية أو المحافظات الإدارية التي وقعت في هذه المنطقة منذ القرن الثاني للميلاد. وكانت أولاها "ولاية سوريا الفلسطينية" التي كانت تابعة للإمبراطورية الرومانية.

بين 1917 و1948 أشار اسم فلسطين إلى منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين.
أيام الدولة العثمانية كان اسم فلسطين يستخدم كمصطلح جغرافي فقط في حين تم تقسيم فلسطين إدارياً إلى عدة وحدات ادارية.
الصحفي / محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية
برئاسة الصحفي/أحمـــد جبيلـــــي

الجمعة، 30 يناير 2009

سقوط الحدود في رفح بين غزة ومصر.

في الذكرى الأولى لسقوط الحدود في رفح بين غزة ومصر, تعلن اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني عن بدء حملة "التحرك إلى غزة"
في 27 ديسمبر 2008 شنت إسرائيل هجوم بشع على غزة أسفر عن مقتل ما يقرب من 1500 فلسطينيا -- من بينهم أكثر من 400 طفل -- وإصابة الآلاف و تدمير المنازل والمدارس وأماكن العبادة ، والبنية التحتية الأساسية مما أدى إلى وقوع كارثة إنسانية .
هذا الدمار تفاقم من جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل ، الذي ترك الفلسطينيين سجناء في غزة داخل حدود خلقتها إسرائيل معتمدين فقط على الإمدادات الضئيلة التي تسمح إسرائيل بدخولها.
الهدف:إنهاء الحصار المفروض على غزة
الرؤية:نتمنى أن تنتشر الدعوة بشكل محلي مختلف في أماكن مختلفة بجميع أنحاء العالم. سواء كانت المسافة المقطوعة مشياً محددة أو غير محددة، سواء شارك فيها مجموعات كبيرة أو أفراد ، سواء تنادي المسيرات بالمقاطعة أو بمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب، فنحن نأمل أن تنتشر تلك الجهود و تتسارع.على الرغم من أن الهجوم الإسرائيلي الشرس على قطاع غزة قد توقف، فأن الكارثة لم تنتهي بعد.
لذلك يجب أن نغتنم هذه الفرصة للعمل والدعوة إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.
تعمل حكوماتنا باختلاف سياستها على حجب وتجاهل عملنا السياسي مما لم يترك لنا سوى الاتجاه إلى الشارع بعمل جماعي عالمي يدين أعمال إسرائيل الوحشية.
ستبدأ مجموعة في مصر التحرك في اتجاه غزة من عدة مواقع مختلفة: في 6 فبراير.

الجمعة، 9 يناير 2009

اسرائيل تستخدم اسلحة محرمة دوليا في عدوانها على غزة.

صورة للقنايل الفسفورية الحارقة

كشف أطباء فلسطينيون ونرويجيون عن أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليا في عدوانها على قطاع غزة، أبرزها "القنابل الحرارية الحارقة" وقنابل "الفسفور الأبيض" الحارقة، التي سبق أن استخدمتها في حرب لبنان الأخيرة صيف 2006، واستخدمها أيضا الاحتلال الأمريكي على نطاق واسع في مدينة الفلوجة العراقية، بحسب صحف بريطانية.

ونقلت صحيفة "تايمز" في عددها الصادر الإثنين 5-1-2009 عن وفد طبي نرويجي بغزة قوله: إن "عددًا من القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال القصف الإسرائيلي لغزة منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي، ظهرت على جثثهم وأجسادهم علامات غريبة، بعضها حروق بسبب الفسفور الأبيض، وبعضها يتمثل في تهتك أعضائهم الداخلية؛ نتيجة استخدام القنابل الحرارية الحارقة".

ولفت الوفد النرويجي إلى أن أجساد بعض الضحايا تحمل آثار اليورانيوم المخصب وغير المخصب، وهو من المواد الأساسية المستخدمة في إنتاج الأسلحة النووية.ومنذ بدء محرقة غزة الثانية، والتي أسفرت حتى مساء اليوم الثلاثاء عن نحو 700 شهيدا و3 آلاف جريح، تستخدم قوات الاحتلال قنابل تنشر دخاناً أبيضً كثيفاً فوق المنطقة التي تلقى فوقها قذائفها تبين فيما بعد أنها "قنابل الفوسفور الأبيض"، التي تؤدي إلى أضرار بالغة على المدنيين، بحسب الصحيفة آثار تدميرية وحاول مسئول عسكري إسرائيلي أن يبرر للصحيفة اللجوء إلى تلك القنابل بالقول إنها "تستخدم للتمويه على تحركات القوات؛ لأنها لا تسمح للعدو برؤية الجنود القادمين، وبالتالي تمنح ستارا واقيا لجنودنا".

لكن وزارة الصحة بالحكومة المقالة في غزة ذكرت في تقارير بثتها مؤخرا أن "الآثار التدميرية لتلك القنابل تتجاوز كونها قنابل تمويهية، حيث تسبب حروقا بالغة للمصابين وتخترق عظامهم وتترك روائح كريهة في جثث الشهداء".

ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية عن مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء بغزة، جمعة السقا، قوله: إن "الإصابات التي تصل للمستشفى منذ بدء العدوان غريبة جدًّا".

وأضاف السقا: "من بين الإصابات احتراق جميع أجزاء الجسد حتى العظام، وكذلك تمزق وانفجار بعض الأعضاء الداخلية دون أنْ توجد جروح قطعية أو حادة في جسد المصاب أو الشهيد تبرر تلك الأضرار".

ونقلت وكالات أنباء عديدة عن مصاب فلسطيني في مستشفى الشفاء، يدعى غسان، قوله: "أشعر بتأثير المواد الكيميائية، وأشعر بحرارة مرتفعة، وبألم شديد بعد تعرضي للقصف".

من جهتها، أكدت مؤسسة (global security) البحثية الأمريكية في تقرير لها قبل أيام أن "إسرائيل استخدمت الفوسفور الأبيض في غزة خلال عملية (الرصاص المتدفق)" المتواصلة، مشيرة إلى أن الفوسفور الأبيض يؤدي إلى نتائج مؤلمة وحروق كيميائية تبدو كنخر لونه أصفر في الجسم ذي رائحة كريهة تشبه الثوم.
وتلك ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل ذلك النوع من القنابل المحرمة دوليا، إذ شددت وزارة الصحة على أنها استخدمت من قبل في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ عام 2006، وأنه عثر في مارس 2008 عقب إحدى الهجمات الجوية التي قتلت وأصابت العشرات على شظية كتب عليها "تجربة"، في إشارة إلى تجريب هذه الأسلحة على الفلسطينيين.

والفسفور الأبيض " White Phosphorus (WP) والمعروف بـ"ويلي بيت"، كما يقول خبراء في الأسلحة الكيماوية، عبارة عن مادة دخانية كيماوية تخترق الجلد والعظام وتحرقها، وهي تتحول إلى مادة مشتعلة بمجرد تعرضها للأوكسجين، مخلفة سحابة بيضاء كثيفة هي التي تظهر على الفضائيات أثناء القصف الإسرائيلي.

وتسبب القنابل الفسفورية حروقا قاتلة، ويغطي الجثث المصابة بها رماد أسود، ويميل الجلد للون الداكن.سوابق..

وسبق لإسرائيل أن استخدمت هذا السلاح في حربها ضد لبنان عام 2006، ورصدت منظمات طبية ألمانية حالات حروق كبيرة وإصابات بالغة بسبب هذا السلاح.كما سبق للولايات المتحدة أن استخدمت هذه القنابل الفسفورية، التي تطلق عليه اسم "مارك 77 "، في غزو العراق عام 2003، ثم استخدمته على نطاق واسع في هجومها على مدينة الفلوجة شمالي العراق يوم 8-11-2004، بزعم القضاء على أتباع أبو مصعب الزرقاوي، زعيم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" آنذاك.

ونشرت وكالات الأنباء العالمية صورا بشعة تظهر الحروق البالغة على أجساد مصابين عراقيين لم يتعافوا من آثارها حتى الآن.

واستخدمت قنابل الفوسفور الأبيض لأول مرة في الحرب العالمية الثانية، كما استخدمت في الحرب الأمريكية في فيتنا محظورةوتحظر اتفاقية اتفاقية جنيف الدولية استخدام الفوسفور الأبيض في الحروب، وخاصة ضد المدنيين، ولكن لم تتم معاقبة إسرائيل أو الولايات المتحدة على تلك الجرائم.
أما القنابل الحرارية الفراغية (Thermo baric) المحرمة دوليا، فتحتوي على ذخيرة من وقود صلب يحترق بسرعة فائقة متحولا إلى غاز أو رذاذ ملتهب وتولد حرارة عالية وضغطا عاليا يستهلك الأوكسجين في المنطقة التي يستهدفها ولا تؤدي تلك القنابل إلى إصابات ظاهرة على الجسم، ولكنها تؤدي فعليا إلى انفجار طبلات الأذن، وسحق الأذن الداخلية، وتمزق في الرئتين والأعضاء الداخلية، وربما العمى، بحسب "ذي إندبندنت".
محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية
برئاسة الصحفي/
أحمــــد جبيلـــــي

مفاوضات اسرائيل مع مصلحة التنظيمات الأصولية في فلسطين مجرد سراب.

افرايم هليفي
دعا رئيس جهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلية (الموساد) سابقا، أفرايم هليفي، رئيس حكومته ايهود أولمرت الى تغيير موقفه من حركة «حماس» والدخول معها في مفاوضات حول هدنة طويلة الأمد، باعتبار أن مصلحة اسرائيل تلتقي مع مصلحة التنظيمات الأصولية في فلسطين بضرورة تأجيل التسوية الدائمة.
وقال هليفي الذي كان يتحدث في الإذاعة الاسرائيلية العبرية وبدا تصريحه كقنبلة ضخمة في الساحة السياسية الاسرائيلية، ان من يريد الاعتراف بالحقيقة عليه أن يرى ان الأوضاع في اسرائيل وفي العالم العربي لم تنضج بعد الى مستوى القبول بتسوية دائمة.
فهناك قضايا تبدو مستعصية الحل مثل قضيتي القدس واللاجئين ويحتاج الطرفان الى فترة طويلة حتى يتوصلا الى اتفاق بشأنهما. واليوم لا يوجد من يتنازل في فلسطين عن القدس ولا عن حق عودة اللاجئين، ولا يوجد في اسرائيل من يتنازل عن القدس أو يقبل بعودة لاجئين. ولهذا لا بد من تأجيل البت في هاتين القضيتين، وعمليا التنازل عن التسوية الدائمة، والاتفاق على هدنة طويلة الأمد. المعروف أن هليفي يعتبر أحد الخبراء المتخصصين في اسرائيل بموضوع الاسلام السياسي وتنظيماته. وفي سنة 1997 تم تعيينه رئيسا للموساد بعد أن تدخل لتسوية الأزمة مع الأردن في أعقاب قيام عملاء الموساد بمحاولة اغتيال رئيس الدائرة السياسية في «حماس»، خالد مشعل، وهو في عمان. فحضر هليفي من بروكسل، حيث كان يشغل منصب المندوب الاسرائيلي الدائم في الاتحاد الأوروبي، بحكم علاقاته الجيدة مع المملكة الهاشمية. وتمكن من تسوية الخلاف بواسطة جلب طبيب اسرائيلي الى الأردن، قام بإبطال مفعول السم القاتل الذي سكب في أذن خالد مشعل، وإطلاق سراح قائد «حماس»، الشيخ أحمد ياسين الذي كان يومها معتقلا في اسرائيل.
ويقال ان هليفي شارك في احدى الجلسات على الأقل، التي عقدت في حينه بين مسؤولين أردنيين وبين رجالات «حماس». وعندما تم تعيينه رئيسا للموساد واصل اتصالاته، ولو بشكل محدود مع «حماس». ويقال انه وجد لغة مشتركة مع عدد من قادتها.
ولذا، فإن الاسرائيليين ينظرون الى تصريحاته على انها تصريحات خبير عارف بما يقول. وقد سئل هليفي إن لم تكن اقتراحاته للهدنة الطويلة تتناقض مع المشروع الأميركي للتسوية المعروف باسم «خريطة الطريق»، فقال ان هذا المشروع هو أحد أخطاء السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وانتقد ادارة الرئيس جورج بوش على طرح هذا المشروع وعلى تجاهلها التحفظات الاسرائيلية.
وقال: «نحن قدمنا 14 تحفظا على هذه الخطة في سبيل تحسينها، لكن الاميركيين اعتبروها اعتراضات في غير محلها، ولذلك استخفوا بها».
الجدير ذكره ان ما قاله هليفي يتلاءم مع خطة الفصل الثانية التي يطرحها رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت، للانسحاب الأحادي الجانب من حوالي نصف الضفة الغربية وإزالة عشرات المستوطنات واقامة الجدار العازل ليصبح الحدود الجديدة بين اسرائيل والدولة الفلسطينية. وسيصل الى المنطقة بعد أسبوعين وفد من كبار المسؤولين الأميركيين (ربما يضم الوفد مستشار الأمن القومي، روبرت هادلي، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية، دافيد ولش)، لكي يبدأ اعداد صياغة جديدة لخطة الفصل مبنية على مبادئ التفاوض حولها مع الفلسطينيين ومع بعض الدول العربية (بالأساس مع مصر والأردن)، حتى تصبح خطة مرحلية متفقا عليها مع الفلسطينيين والعرب على طريق تطبيق «خريطة الطريق».
ويتوقع الاسرائيليون أن يتمكنوا من اقناع المسؤولين الاميركيين في قبول هذه الخطة بالطريقة المناسبة للصراعات الاسرائيلية الداخلية. فمن المعروف ان المستوطنين اليهود يستعدون لادارة معركة شرسة ضد نوايا الحكومة تنفيذ الانسحاب وإزالة المستوطنات، وهم يعرفون كما تعرف الحكومة أن شدة ضغطهم هي التي ستقرر مدى الانسحاب.
متابعة سياسية/ محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بالغربية
برئاسة الصحفي/
احمد جبيلي

السبت، 3 يناير 2009

الاجتياح البري الاسرائيلي لغزة بدأ اليوم .

القوة الاسرائيليه في مواجهة شعب أعزل
لك الله ياغزة


بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية عملية الاجتياح البري لقطاع غزة، وذلك تحت غطاء كثيف من النيران الني ملأت سماء القطاع من الجو والسواحل وأيضًا إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة باتجاه داخل القطاع.
وقالت مصادر إعلامية:


إن القصف استهدف مواقع بيت لاهيا شمال غزة وشرق جباليا وجنوب معبر كارني "المنطار"، حيث شوهدت آليات مدرعة إسرائيلية على أطراف وداخل حدود القطاع، وتتحرك هذه المدرعات تحت غطاء كثيف من النيران التي تظهر في الأفق بين وقت وأخر.
وأضاف المصدر:


أن مدينة جباليا شهدت قصفًا بأسلحة ثقيلة ورشاشات باتجاه داخل غزة، مشيرًا إلى أن هذا التطور بدأ مع ساعات الليل الأولى بعد قصف مكثف لهذه المناطق منذ عصر اليوم السبت وخاصة المناطق الشمالية، مشددًا على أن هذا الهجوم صاحبه قصف من الجو بالطائرات الحربية الإف 16 وزوارق حربية على سواحل غزة.
وذكر مصدر عسكري إسرائيلي :


أن الاجتياح البري لغزة بدأ بالفعل،


فيما قال شاهد عيان فلسطيني:


إن طابورا صغيرا من المركبات الإسرائيلية مدعوما بطائرات هليكوبتر مُقاتلة دخل إلى شمال قطاع غزة مساء اليوم السبت.
وأضاف الشاهد وهو مُقيم ببلدة بيت لاهيا في شمال القطاع لوكالة "رويترز" أن الطابور عبر السياج الحدودي في جنح الظلام


الصحفي / محمد القرضاوي

ما قبل الاجتياح البري لغزة .

استعدادات الجيش الاسرائيلي
كانت الساعات الأخيرة قبيل الاجتياح الإسرائيلى لقطاع غزة ساخنة بالفعل، حيث عاشت إسرائيل مظاهرات حاشدة من قبل العرب وبعض من اليساريين الرافضة للعدوان على غزة فى الوقت الذى خرجت فيه الأحزاب اليمينية بكافة توجهاتها بجانب بعض من القوى اليسارية الأخرى فى مظاهرات مضادة لدعم هذه العملية، بل والمطالبة بضرورة القيام بعملية برية فى إسرائيل.

وبعد انتهاء يوم السبت المقدس لدى اليهود كان للمجلس الأمنى المصغر اجتماع ساخن، حيث قرر الإعلان عن العملية البرية علانية بعد أن كان المجلس قد أقرها مساء الجمعة الماضية، محدداً أهداف العملية فى محورين أساسيين، الأول وهو تقويض البنى التحتية لحماس فى القطاع، والثانى هو السيطرة على المناطق التى تطلق منها الصواريخ وسمح المجلس لسلطات جيش الدفاع باستدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط حسب احتياجات قيادة الجيش.

وكشف التلفزيون الإسرائيلى، أن الجيش الإسرائيلى سيعمل على تقطيع قطاع غزة إلى ثلاثة أجزاء، بحيث يمكن السيطرة عليه بشكل جيد وحصر المناطق التى تنطلق منها الصواريخ الفلسطينية صوب البلدات والمواقع الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

اللافت هو ما كشفته صحيفة هاآرتس قبيل العدوان، حيث قالت إن دول عربية وصفت بـ"المعتدلة" أبلغت تل أبيب رسالة واضحة ادخلوا إلى قطاع غزة، إذا كنتم ملزمين بذلك، ولكن لا تتجرأوا على الفشل، وقالت هذه الدول لإسرائيل، إن حماس هى آخر فرع إيرانى فى المنطقة ووجوده به خطر على الجميع.

ووصفت الصحيفة هذه الدول بالمؤثرة فى المنطقة، والتى تحظى بثقل كبير على الصعيدين السياسى والعسكرى العربى.

اللافت أن العديد من اليساريين وممن كانوا يزعمون أنهم نشطاء للسلام فى إسرائيل، كانوا مؤيدين لهذه العملية، بجانب أن العرب الدروز ومعهم البدو كانوا فى مقدمة العسكريين الإسرائيليين فى هذه العملية، التى يبدو أنها حققت إجماعاً إسرائيلياً، كان العديد من الساسة والقادة الإسرائيليين فى حاجة له فى ظل تعقد الأوضاع السياسية فى البلاد.
الصحفي/ محمد القرضاوي
ممثل حزب الشعب الديمقراطي بمحافظة الغربية
برئاسة الصحفي / أحمـــد جبيلــــي

الخميس، 1 يناير 2009

مطالب اهالي شعب المحلة الكبرى



الصورة تتحدث عن نفسها


اول مطلب ياجماهير …. غلق سفارة وطرد سفير
ثانى مطلب يامحلة …. كفانا مهانة كفانة مزلة
ثالث مطلب لصاحب العزة … إفتح معبر وإنصر غزة
رابع مطلب لعمال أبريل…. قطع علاقة مع اسرائيل
اسمع صوت شعب المحلة … بيقول بس كفاية مزلة
وعن غزة لن نتخلى .. وعن القدس لن نتخلى
فلسطيني فلسطينى …نصرك نصر لمصر ودينى
احنا معاكم ياشعب غزة … واللي ما عاجبه ياخد بالجزمة
العمال والفلاحين ….. بيناصروكى يافلسطين
يالي معاكم التسجيلات … الصوت المصري عمره ما مات .. والتطبيع ولى وفات
اطلع بره ياسفير .. مصر حره ياخنزير
وراح نقولها جيل ورا جيل … تسقط تسقط اسرائيل …وبنعاديكى يااسرائيل
وهتافات أحمد وهدان
من المحلة نقولها قوية … احنا ضد الصهيونيه
واللى يحاصر اهله وناسه … عاوز جزمتين على راسه
عاش كفاح الشعب العربى
عاش نضال المصريين
يسقط حكم الطبقة الخاينة
ياحكام عربية سماسره .. بعتوا القدس وبعتوا غزة
الصهيونى ندل جبان … اسألوا عنه جنوب لبنان
شهداء غزة والخليل … نارهتحرق اسرائيل
ياباراك ياخسيس… دم الشهداء مش رخيص
راح نقولها جيل ورا جيل … تسقط أمريكا واسرائيل


غزة تحترق ولامغيث


المناضل العمالي الاشتلراكي / حمدي حسين

الصحفي / محمد القرضاوي

ممثل حزب الشعب الديمقراطي بمحافظة الغربية